فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 1536

وجدت پن اور کتبي و چامل آن تصيبها من السوق قد تدهور إلى، إذ داقت السيطرة الثالات شركات يابانية كبرى في مجال السلع الاستهلاكية. ولقد كانت هشة پر اور کتري ع جام?ل في آن حفاضاتهاء والتي تم تطويرها في أمريكا كاقت واسعة وفقناتية بالنظر إلى ذوق المستهلكين اليابانيين ويرجع ذلك استحداث وتطوير هذه الحفاضات في الولايات المتحدة. وبناء على ذلك، قامت شركة كأو اليابانية بتطوير نوعية من الحفاضات يدته سلائسة يشكل آكثر للذوق الياباني. كما قامت گاو بدعم منتجها بحملة تسويقية كبيرة. وتمكنت الشركة بذلك من الاستحواذ على % 30 من حصحص السوق. أما بالنسبة ليروكتر وجامبل قتد أدركت بعد فوات الأوان أنه يتعين عليها إدخال تعديلات على الحفاضات لتتلامح مع الأرق الياباني، وعقب ذلك نجحت الشركة في فع تصيبها من حصص المسوق إلى

3.والغريب أن الحفاضات التي أنتجت للسوق اليابانية حققت أفضل معدلات > البيع في الولايات المتحدة.

ولقد دفعت المنجزية والخبرة التي اكتسبتها پوکت به جاميل من مشروع حفاضات اليابانية الشركة إلى إعادة التفكير في تضلوزة صياغة فلسفية جديدة أطول آلت چهار، ومنه، ويا. وأي ار داد. اعترفت الشركة أن المعلوي، المركز التي تتبناه في إدارة العمل من مركز الشركة في أمريكا سوف يحال إلى التقاعد ومنذ أواخر الثمانينات بذلك الشركة محاولات لتفويض قدرة أكبر من المسئوليات المتعلقة بتطوير المنتجات واستراتيجيات التسويق إلى شركاتها الشرعية الكبرى في اليابان وأوروبا. وتجلت نتائج ذلك في استحداث، وابتكار شركة جديدة تتميز بمستوى أفحتمل من الاستجابة للتفاوت في الأذواق المحلية، فضلا عن الاقتناع وبإمكانية تطوير منتجاته جيدة جديدة خارج الولايات المتحدة.

وبز غم التغييراته التي طرأت على بروكتر ع جامبل، إلا أنه ما زال وأضحا أن الشركة لم تصل بعد إلى تحقيق الأسلوب الثواني في التفكير الأتون من شأنه أن يؤدي إلى تغيير حقيقي ومؤثر في الممارسات طويلة الأسد التي اعتادت عليها الشركة. إلا أن أحدث المشروعات المشتركة للشركة في مجال سوق الشامبو البولتني بها يوضح أن الشركة مازال لديها مزيدة وجديدة لتقدمه. وفي الصيف عام 1999 دخلت، بروکتر وجاسيل السوق البولندي بمنتجها"واش أند جو"،"الكل في واحد"شاسيو وكونديشن، والتي حققت أفضل المبيعات في الولايات المتحدة وأودويا، ولقد جر دعم عملية إطلاق هذا المنتج بحملة تسويق على النمط الأمريكي الم تشهدها يرلندا من قبل، وعقب ذلك، بدا أن الحملة قد ساعدت الشركة في الاستحواد على 30% من حصص الشامبو في بولندا، ولكن وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت