تكتسب هذه الاستراتيجية عمقا ومعني عندما تواجه الشركة مضغوطة عالية لخفض التكلفة فيما يختص بالاستجابة المحلية. والخلاصة، نحاول الشركات التي تتولى هذه الاستراتيجية تحقيق المزايا المرتبطة بالتكلفة المنخفضية والتمييز بشكل متزامن، ومن منظور واقعي ووجهة نظر عملية، تعتبر هذه الاستراتيجية مصعبة التطبيق. كما أشرنا سابقا تؤدي الضغوط الخاصة بالاستجابة المحلية وخفض التكلفة إلى تضارب الطلبات على الشركة. وأن تكون صاحب استجابة مخلية عالية، فلا شك أن ذلك يؤدي إلى رفع التكاليف ويجعل من عملية خفض التكلفة بهدفة بعيد المتال - آذن، كيف تستطيع الشركة انتهاج الاستراتيجية العابرة للجنسيات أو الذيول بفاعلية.
يمكن أن نستخلص بعض المفاتيح والمعلومات من حالة خاصة بشركة كان پيلار, إذ أرغمت الحاجة لدخول المنافسة مع منافسين يتمنون بتكلفة منخفضة مثل كوما تنسو اليابانية، أرغمت شركة كاتر بيلار للبحث عن اقتصاديات تكلفة أعظم، إلا أن التفاوت في الممارسات الخاصة بالعمليات الإنشائية واللوائح والتراتين الحكومية عبر مختلف البلدان تفرض ضرورة استجابة كاتر بيادر للمطالب المحلية. لذلك وكما يوضح الشكل (3) تواجه الشركة ضغوطة ملحوظة للخفض التكلفة، الاستجالية المحلية.
وفي معرض تعاملها مع ضغوط التكلفة أعادت"کاتر پيلار"تصيم منتجاتها بغرض استخدام مكونات متماثلة، والاستثمار في عدد قليل تسهيلات تصنيع مكونة على نطاق كبيرة التي قع إقامتها في مواقع مواتية بغرض الوفاء بالطلبات العالمية وإدراك اقتصاديات الحجم. وفي نفس الوقت تعمل الشركات على زيادة عمليات التصنيع المركزي للمكونات في مصانع التجميع في كل سوفي تبسية من الأسواق العالمية. وقد أضافت"كاتر بيلابي * لهذة المصانع منتجات ذات سمات، محلية. مع تكييف المنتج النهائي للاحتياجات المحلية وبهذه الطريقة استطاعت، كاتر بيلا إدراك كثير من مزايا التصنيع العالمى والتفاعل الايجابي مع ضغوط الاستجابة المحلية من خلال تمييز منتجها فيما بين الأسواق الوطنية .."