يتقصيل أكثر في الفصل الثالث عشر، حين نتناول بالتحليل الهيكل التنظيمي لمشروعات العمل الدولية. ومن المهم أن نتذكر الأن أن المشكلات التنظيمية المتعلقة بالسعي وراء بحث تلك الأهداف المتضارية يشكل عائقا كبيرا في طريق تنفيذ ومباشرة الاستراتيجية العابرة للجنسيات
إن الشركات التي تسعى وراء تيتي الاستراتيجية العابرة للجنسيات، بسكن أن تغوص في مستنقع تنطيسي يؤدي فقط إلى عدم الكفاءة والقول بأن هذه الاستراتيجية تحقق أفضل المزايا قولى مبالغ فيه. وبرغم من الشكوك بأن الشركات المنخرطة في بعض المجالات الصناعية يمكن أن تتبنى مثل هذه الاستراتيجية سوف، تستحوذ على المزايا التنافسية، إلا أن هناك استراتيجيات أخرى ستبقي قابلة للتطبيق مثل الاستراتيجية العالمية، والمحلية المتعددة» والدولية. وعلى سبيل المثال، نجد أن الضغوط الخاصة بعملية تصنيع المنتج وفق الطلب تعتبر متدنية في مجال الصناعة العالمية الأشباه الموصلات، كما تعتبر المنافسة مكلفة بشكل كبير، الأسري الذي يجعل من الاستراتيجية العالمية أمرا مثالية في مثل هذه الأحوال. وفي الحقيقة، تلك هي القضية في الكثير من أسواق السلع الصناعية حيث يخدم المنتج أحتياجات عالمية. ومن ناحية أخري و إذا ما رغبته الشركة في دخول مجال المنافسة في أسواق محددة للملع الأستهلاكية، مثل صناعة الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، فأنه يجب على تلك الشركة أن تتبنى الاستراتيجية العابرة للجنسيات. ملخص:
يتضمن الجدول (1) ملخصة لمزايا وعيوب تلك الاستراتيجيات الأربع، ورغم أن الاستراتيجية العابرة للجنسيات تبدو وكأنها تطرح وتقدم معظم المزايا، إلا أنه يجب ألا نغفل ان تنفيدهما يرفع من درجة صعوبة بعض الأمور التنظيمية. وتستطيع القول بصورة عامعية او كما يوضح الشكل (288) أن درجة ثلاثم كل أستراتيجية يعتمد على القوة النسبية الضغوط الخاصة بخفض التكلفة والاستجابة المحلية.