الشركة ما زالت تعترف بأن وجودها في اليابان كان يهنأ بمساعدة توشيبا، إلا أنها اكتسبت مهارة تمكنها من الاستمرار.
ثانية، دخلته شركات كثيرة في التحالفات الاستراتيجية من اجل المشاركة في تقاسم التكاليف الثابتة التي تنشأ عن تطوير منتجات أو عمليات
جديدة. وعلى سبيل المثال، كان تحالف موتورلا مع توشيبا قائمة على باعث وحافز جزئي يتبلور في الرغبة في تقاسم التكاليف العالية الثابتة المرتبطة بتهيئة العمليات الخاصة بتصنيع المعالجات الدقيقة. وبعد العمل في مجال المعالجات الدقيقة مكلفة لدرجة كبيرة (لقد كلف كل من، توشيبا رو مي تونه ما يقارب من يليون دولار لإقامة المصنع) ، حتى أن عدد قليل من الشركات هو الذي يمكن أن يتحمل التكاليف والمخاطر بمفرده: ثالثا، يمكن أن ينظر الكثير من التحالفات كأسلوب، للجسع معا بين مهارات وأصول ثابتة تكاملية، لا تستطيع شركة بمفردها أن تطورها بسهولة. وعلى سبيل المثال، في عام 1990 عقدت شركة"أيه تي اند ئي"
وأخيرا، قد يكون الدخول في تحالف استراتيجي أمرأ تا معنى إذا ما ساعد الشركة على المساء مقاييس تقنية لصناعتها، وإذا ما أفادت هذه المعايير