فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1536

الخمسينات، عندما تم اكتشاف احتياطي البوكسايت ذو رتبه عالية في كل من استراليا واندونسيا.

وحدوتا، اتجهت شركات تعمل في مجال صناعة الحاسبة إلى انتهاج استراتيجية مشابهة من خلال تحقيق التكامل الرأس، كما هو الحال مع آي پي أم و ديجيتال إكو بنت. إذ تقوم هاتان الشركنان بتصنيع المكونات الرئيسية للحاسب مثل المعالجات الدقيقة ورقائق الذاكرة، وكذلك تصميم وتجميع الحاسبات، وإنتاج البرمجيات، فضلا عن بيع المنتج النهائي مباشرة إلى المستخدم النهائي، إن الباعث المنطقى الأساسي وراء هذه الاستراتيجية بتمثل في أن كثيرا من المكونات والبرمجيات الأمامية المستخدمة في مجال صناعة الحاسبات كانت تحتوي على عناصر مملوكة ملكية خاصة، وبررت تلك الشيكات ذلك بأنه من خلال إنتاج التقنية الخاصة بها قد تستطيع تقيد دخول المنافسين لتلك التقنية، ومن ثم إقامة عواتق الدخول في وجوههم، والكذا وعندما أنتجت أي بي آم نظام حاسبها الشخصي 2/ ps في منتصف الثمانينيات أعلنت أن أجزاء ومكونات خاصة بالتقنية المملوكة لها سوف تجري تصنيعها داخلية بسعرفة شركة اي بي أم. .

ورغم أن هذه الاستراتيجية ارتبطت بالأداء الجيد من الستينات وحتي مستهل الثمانينات، إلا أنها فشلت منذ ذلك الحين. وفي مستهل التسعينات كانت الشبكات التي تتسم بسوء الأداء في مجال صناعة الحاسبات هي تلك الشركات التي كانت تنتهي استراتيجية التكامل الرأسي، وبالتحديد شركنا آي بي ام و ديجيتال أكومنت. وفيما يبدو أن التحول إلى اعتماد المعايير والقياسات العلنية في مجال المعدات والبرمجيات الخاصة بصناعة الحاسب قد أدت إلى إبطال المزايا التي كانت تتمتع بها الشركات التكاملة برأسية. هذا فضلا عن أن شركات جديدة مثل كومباك اكتشفت أنها من الممكن أن تلجأ إلى توجيه العمليات الهندسية وجهه عكسية ومضاعفة المكونات الخاصة التي كانت تستخدمها شركات مثل أي بي أم، الأمر الذي أدى إلى تفادي هذه العوائق والدخولة بنجاح إلى مجال صناعة الحاسبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت