طلب منه فورد أن يقوم بهذا الاستثمار، قد يعتقد المورد الذي يقوم بمثل هذا المتتسار أنه سوفه يسبح تابعة الفورد، حيث أن قورد في هذا الموقف يعتبر العميل الوحيد لهذا المنتج، ويعتقد المورد آن ذلك يضع قورد في موقف تقارضي قوته وقد يساوره القلق حيال استخدام فورد لهذا الموقف الحصول على الكاربراتير بسعر منخفض. وواضعة في الاعتبار تلك المخاطر فقد يحجم اللورد عن القيام بهذا الاستثمار في تلك المعدة المتخصصة
ولئنأمل الآن موقف فورد، فقد دعي فورد بأنها إذا عهدت بإنتاج هذا الكاربراتيبي إلى مورد معتقل فإنها قد تصبح تابعة لهذا المورد فيما يختص بأحد الدخلات أو المكونات الحيوية، وحيث أن إنتاج الكاربراتير يتطلب وجود معدات و تجهيزات، متخصصة، فإن فورد سوف لا تستطيع التحول إلى موردين آخرين، يفتقرون إلى وجود تلك المعدات المتخصصة. وسوف ينظر إلى ذلك بأنه سوف يدعم الموقف التفاوضي للمورد، ويساورها القلق حيال إمكانية استغلال المواد لوقفه القوي لفرض أسعار أعلى. إن هذا الموقف الذي يتسم بالاعتمادية والتبعية المتبادلة قد يؤدي إلى أحجام كل من فورد والمورد عن القيام بالاستثمارات المطلوبة في الأصول التخصصية الإنتاج الكا وهي اتيل إن المشكلة الحقيقة هنا تتمثل في انعدام الثقة، حيث أن كلا من الورد والمورد المستقل لا يتقان تمامأ ك في الآخر في أنه سيكون أمينة مع الآخر في ذلك الوقفه. وينشأ انعدام الثقة هذا عن مخاطر الاستيلاء، بمعنى أن الشريك التجاري سيحصل على سيرة بعد القيام بالاستثمار في الأصول المتخصصة ونظرا لتلك المخاطر قد تجد فورد أن أكثر الطريق أمانا للحصول على الكاربراتير الجديد يتمثل في تصتبعة بالاعتماد على النفس.
يوضح لنا المثال، أنه عند تحقيق ميزة تنافسية والتي تقتني قيام الشركة بعمل استثمارات في الأصول التخصصية من أجل أن تتاجر مع شركة أخري تا اين خطر الاستياء"Holulup * كمانع فعال قد يؤدي إلى أحجام الشركات عن القيام بهذا الاستثمار، وينام على ذلك قد يتسخض هذا الموقف عن فقدان المكاسب التنافسية المرتبطة بالتخصص. وللحيلولة دون تحمل هذه الخسارة تتجه الشركات إلى انتهاج التكامل الرأسي في الاتجاه الخلفي لإنتاج أجزات ومكونات السيارات، وكذلك شركات الصلب التي اتجهت إلى انتهاج نفس التكامل الرأسي الخلفي الإنتاج الحديد، وكذلك شركات الحاسب الإنتاج الرقائق، وشركات الألومنيوم في مجال التنقيب عن البوكسات. و هذا"