وحينئذ السحبت الشركة من سجال تجارة التجزئة. (4) تحسين الجدولة:
قال أحيانا أن المزايا الاستراتيجية والتي تنشأ عن سهولة التخطيط والتنسيق والجدولة بالنسبة للعمليات المتجاورة يمكن أن تتحقق داخل المنظمات المتكاملة رأسية، مثل تلك المزايا قد تكون على جانب كبير من الأهمية بالنسبة للشركات التي تحاول إدراك وتحقيق الأرباح المرتبطة بنظام التخزين اللحظي"jit * والتي تناولناها بالنقاش في الفصل الخامس. وعلى سبيل المثال، خلال العشرينات استفادت فورد من عملية الجدولة والتنسيق المحكمين المرتبطتين بالتكامل الرأسي في الاتجاه الخلفي. إذ اتجهت فورد إلى التكامل في الاتجاه الخلفي مع مايك الصلب، وشركات شحن خام الحديد و شركات التنقيب عن خام الحديد، ولقد تم تنسيق عمليات التسليم داخل فورد إلى ذلك الحد الذي اسبح قيد الحديد الذي يتم تفريغد لدي مسا بالك الصلب الخاسة باوند في منطقة"البحيرات العظمي"كان يجري تحويله الاستغلاله في العمليات الصناعية في غضون أربعة وعشرين ساعة. وهكذا تمكنت فرد من خفض معدلات هيکل التكلفة من خلال التخلص من الحاجة إلى الاحتفاظ يسخانين أكثر من اللازم. إن عملية الجدولة الزمنية المعززة الناتجة عن التكامل الرأسي قد تمنح الشركة القدرة على الاستجابة بشكل أفضل للتغيرات المفاجئة التي تطرأ على ظروف الطلب، أو لطرح منتجها في الأسواق بشكل أسرع. ويعكس الموقف الذي حدث أوائل التسعينات في مجال صناعة المعالجات الدقيقة هذا المفهوم. حيث كان الطلب على المعالجات الدقيقة عالية طوال الوقت، وكانت معظم المصانع تعمل بكامل طاقاتها. وفي هذا الوقت وجدت شركات متعددة تعمل في مجال المعالجات الدقيقة والمتخصصة في تصميم الرقائق ولكنها تعتمد على التصنيع الخارجي نفسها في وضع استراتيجي سيئ. وعلى سبيل المثال، وفي عام 1991، نجحت شركة"technologies اي Chira"في تصميم نموذج مقلد لعالج إنتل الدقيق من طرات 389. وقد أرسلت هذه الشركة هذا النموذج المصمم إلى شركة تكساس انستيريو منت ليجري تصنيعه، ولتكتشف الشركة أنه يتعين عليها الانتظار لمدة 14 أسبوع حتى تتمكن شركة تكساس أتستريو منت من إعداد"