تفرض عليها التنافع لجلب الطلبات، فإن ذلك يؤدي إلى أضعاف حافز تخفيض تكاليف التشغيل إلى أقصى حد. وفي الحقيقة قد يجد مديرو عمليات التوريد أنفسهم رهن إغراء تمرير أي نبادات في التكلفة إلى أقسام الشركة الأخيرين في شتل أسعار أعلى، بدلا من البحث عن طرق ووسائل لخفض تلك التكاليف. وهكذا تجد أن افتقاد الحافز لخفض التكاليف يمكن أن يؤدي لرفع تكاليف التشغيل. وقد تكون المشكلة أقل خطورة عندما تتبنى الشركة استراتيجية التكامل الناقص بدلا من التكامل التام، حيث أن الحاجة إلى التنافس مع الموردين المعتقلين يمكن أن يؤدي إلى الضغط انخفيض هيكل التكلفة الخاص بمصادر التوريد المملوكة للشركة (2) التغيرات التكنولوجية:
عندما تطرأ تغيرات، سريعة على التكنولوجيا، نجد أن التكامل الرأسي يعرض الشركة الأخطار التقنية الآيلة للزوال. ولنتدبر معا صنع الراديو في عقد الخمسينات، التي أتجه إلى التكامل في الاتجاه الخلفي واكتمي مصنع الصمامات المفرغة. ومع حلول الستينات خل الترانسكور محل الصمامات المفرغة كمكون الرئيسي في صلاة الراديو، ولقد وجدت هذه الشركة نفسها مرتبطة تقنية بنشاط آيل للزوال، علما أن التحول لمجال التر أنني مستوى يعني شطب استثماراتها في مجال الصمامات المفرغة , لذا كانت الشركة متعددة في خوض غمار التغيير، وبدلا من ذلك استمرت في استخدام الصمامات المفرغة في أجهزة الراديو الخاصة بها، بينما أتجه منافسوها الذين لم يقوموا بعملية التكامل الرأسي الخلقي إلى التحول السريع للتقنية الجديدة. وحيث أن هذه الشركة اسنسرت في منع منتجات ذات طراز متقادم، فإنها تعرضت إلى الفقدان السريع لنصيبها في السوق. وهكذا نجد أن التكامل الرأسي قد يثبط قدرة الشركة على تغيير بورديها أو شبكة التوزيع الخاصة بها من أجل مجاراة متطلبات التغير التكنولوجي (3) الطلب غير المؤكد: اما اينطوي التكامل الرأسي على مخاطر كبيرة عندما تشين ظروف الطلب بعدم الاستقرار وحينما يكون الطلب غير مستقر فإنه يمكن الاعتماد على درجات عالية من التكامل الرأس و إدارته بسهولة تنبية. وقسمح ظرونا الطلب المستقر بجدولة زمنية وتنميق أفضل لتدقق عملية الإنتاج عين مختلف