تعترف بجوانب القصور المرتبطة بالقوة، وبالطرائق التي يمكنها من خلالها أن تخذل نفسها بنفسها. ونشدد الواقعية الكلاسيكية على حساسيتها تجاه المعضلات الأخلاقية والمضامين العملية والحاجة إلى أن يكون النفوذ مبنيا على المصالح المشتركة والإقناع أينما أمكن ذلك. وسأقوم في الصفحات التالية بتفخص الافتراضات الجوهرية للواقعية الكلاسيكية من خلال كتابات الكتاب القدماء والمعاصرين، ومقارنة آرائهم بالواقعية الجديدة وبأشكال أخرى من الواقعية الحديثة، وتحليل التدخل الأنكلو - أميركي في العراق من حيث معتقدات الواقعية الكلاسيكية.