الأميركي والشرطة الأميركية المديرية، وأصبح النهب، في الفوضى التي نتجت، بديلا عن التسوق. وباعتماده على نصيحة قدمها الجلبي ولاجئون آخرون، فقد كان الحاكم العسكري الأميركي جايك غارنر (Jake Gamer) بعيدا تماما عن المشهد المحلى. أما خلفه بول بريمر (Paul Bremer) نقد سرح الجيش العراقي المؤلف من 400 , 000 شخص، وبقرار غير حكيم منه، تركهم يحتفظون بأسلحتهم، فانضم كثير منهم مباشرة إلى المتمردين). ولم يقم حوار فقال مع القوات المحلية إلا بعد مدة طويلة من بدء العصيان المسلح، وما كان من عملية تفتيش المنازل بيا بيتا، والتدابير الأخرى التي كانت ترمي إلى القضاء على التمرد في مهده، إلا أن زادت من حدة ذلك التمرد. وقد ادعى الجنرالات الأميركيون مرارا وتكرارا، عبر السنتين اللتين تلنا، أن المتمردين كانوا يخسرون، حتى إنهم كانوا يستندون في قولهم إلى العدد المتزايد لهجومات المتمردين دليلا على ما يدعون. وبحلول شهر أيار/ مايو 2008، حينما تمت مراجعة هذا الفصل وتنقيحه، كانت إدارة بوش في مستنقع لا يختلف عن فيتنام. ولم يكن أي من الخيارات المتاحة أمامها واعداء فقد تحول الراي العام الأميركي بشكل متزايد ضد الحرب، ووصلت شعبية الرئيس إلى أدنى حد لها على الإطلاق في استطلاعات الرأي العام. وربما أن تجربة إدارة بوش في العراق قد جلبت معها اهم رؤية متبصرة للواقعية الكلاسيكية: وهي أن القوى العظمى أكبر عدو لنفسها.
إن الجوقة الغنائية في آنتيغون (Antigone) [المسرحية التراجيدية التي كتبها سوفوکلس (Sophocles) شي بالبشر لكونهم أكثر المخلوقات إبداعا لأنهم يغيرون شكل الإلهة الأرض بمحاريثهم، وخيولهم المروضة، وثيرانهم، ويوقعون العصافير والأسماك في فخاخ شباكهم ملتوية الخيوط، ويشقون بسفنهم طرقا في
ا ; ing Iraq Ireside the Pathar Reconstruction Flee
عما ,