فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 853

الرأسمالية. ففي نظرية فالرشتاين، تم تقليص الطبقات، والدول، والأشكال الأخرى من الهيئات السياسية إلى تعبيرات في الهيكل العولمي، ما جعل من الصعب تصور أي أنواع من النظريات أو الممارسات التي يمكن أن تؤدي إلى التغيير أو التحول. وفي الجزء التالي، سوف أناقش تطور النظرية الجدلية

الديالكتيكية في إطار الماركسية الغربية والنظرية النقدية، وسأنشر كيف أن هذه التطورات النظرية تزودنا بمصادر مفاهيمية مهمة لإعادة طرح النظريات الماركسية المتعلقة بالقوة العالمية في أشكال أكثر ديالكتيكية وأكبر تمكينا.

لقد أدت الثورة البلشفية (the Bolshevik revolution) وصعود الماركسية السوفياتية الرسمية في «الشرق، إلى إعطاء خلفية لتطوير الماركسية الغربية،، وهي فصيلة من النظريات الإبداعية التي انت على جوانب من النظام الفكري الماركسي الكلاسيكي، وتفاعلت معه وضده في آن واحد. أما توقعات الماركسية بأن الثورة البروليتارية (proletarian revolution) (العمالية]، بمجرد اشتعالها، سوف تجتاح العالم الرأسمالي المتقدم، فقد واجهت خيبة أمل مريرة في بدايات القرن العشرين. أنجبت الثورة الروسية الاشتراكية في أمة واحدة، وترك الماركسيون في الغرب يتأملون في الأسباب التي أدت إلى عدم تبلور ثورة الطبقة العاملة في بلادهم، وتاليا، في أسباب انتصار الفاشية في بعض البلدان الغربية. أما الماركسية السوفياتية الرسمية فسرعان ما تصلبت في شكل دغمائية ستالينية صارمة في خدمة دولة الحزب الواحد، ما أدى إلى كبت الخطاب النقدي والتقرير الذاتي الاجتماعي بدلا من تمكينهما. وهذا هو السياق التاريخي الذي قد نفهم من خلاله الماركسية الغربية والنظرية النقدية، ليس في إطار نقد الرأسمالية فحسب، ولكن أيضا في إطار نقد مواز للوضعية(positivism) والحتمية الاقتصادية في كونهما طريقين لفهم الحياة الاجتماعية. وكما جاء في الملخص اللائق للمنظر النقدي دوغلاس پلنر (Douglas Kellner) ، فإن «أولئك الأفراد الذين أصبحوا يعرفون ب «الماركسيين الغربيين» لمسوا الحاجة إلى أن

الملخص الاقتصادية في كون ولكن أيضا في المغربية والنظرية الا

هو السياق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت