1.ما هي الخصائص المميزة التي تأتي بها نظرية العلاقات الدولية المعيارية
إلى دراسة العلاقات الدولية؟
2.هل المعاير هي أشياء يمكنا التعرف إليها واستكشافها في العلاقات
الدولية، أم هي مجرد تكهنات؟
3.لماذا لم يكن تخصص العلاقات الدولية متقبلا للتطرق إلى المسائل الأخلاقية؟ وهل طرأ تغيير على هذا الأمر؟
4.ما هي بعض الأمثلة البارزة على المعايير الأخلاقية الدولية؟ وهل هي
معايير مستقرة، وفقا للتصنيف المعياري الخاص بفروست؟
5.هل ينبغي إعطاء الأجانب والمواطنين من دولة الشخص نفسها اعتبارات
اخلاقية متساوية؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فلماذا؟ وإذا كانت الإجابة بلا، فلم لا؟
6.على الرغم من أن المنظور الكوزموبوليتاني يفترض أن لدى البشر جميعهم
مكانة أخلاقية متساوية، فهل يمكن مع ذلك انتقاده لاستثنائه بعضا من
الآخرين؟ إذا كان ذلك ممكنا، فكيف؟ وإذا لم يكن ذلك ممكنا، فلم لا؟. يزعم بعض النقاد أن الحروب الجديدة، والأسلحة الجديدة، والأنواع
الجديدة من الأعداء قد جعلت النظام الفكري في الحرب العادلة شيئا من الماضي. هل لا تزال مبادئ الحرب العادلة والمتعلقة بضبط النفس مناسبة وقابلة للتطبيق؟(قد ترغب في التفكير تحديدا في مبدا احصانة غير المقاتلين، أو «التمييزه، وفي الحقائق الحديثة مثل الحروب والإنسانية،،
و «المفجرين الانتحاريين، والجنود الأطفال).
8.هل تعتقد بأن التعذيب مسموح به أخلاقيا في أي ظرف معين؟ هل
تقوم بتطبيق التحليل العقلي الديونطولوجي أم النتائجي في الوصول إلى إجابتك؟