فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 853

مباشرة إلى النقد الأخلاقي الذي وجه ضد مقاربتهم، حتى أنهم لم يسعوا إلى إشراك وجهات نظر تحليلية أخرى في نقاشات أكبر تتناول مسار الشؤون العالمية. وقيامهم بذلك يبدو مهما، حتى ولو كان لتفادي الانتقاص من درجتهم في التخصص فحسب، ليوضعوا في مكانة لا تتم فيها دراسة إلا نوع واحد فقط من الظواهر، وهو المنظمات الحكومية الدولية، إلا أن قوة الليبرالية الجديدة في النهاية تكمن في قدرتها على تسليط الضوء على الوجود المطلق للمؤسسات وعلى الجهد التعاوني في النظام الحالي، وهكذا فإنها تبرز كيف أن القدرة على الوصول إلى حلول في العمل الجماعي قد ازدادت بشكل ملحوظ في الشؤون العالمية. أما السؤال عما إذا كان هذا قد كون نظاما دوليا أكثر إنصافا، فهذه مسألة خاضعة للجدال. لكن لا يوجد شك في أن الشؤون العالمية المعاصرة تحتوي على ديناميات تعاونية أكثر من أي وقت آخر في النظام الوستفالي. لهذا السبب، تعد المؤسسات الدولية، والمنظور التخصصي المعرفي الذي يضعها في أكثر موقع متقدم ومركزي في التحليل، جوهرية في دراسة العلاقات الدولية.

أسئلة 1. كيف تقوم الفوضى بتثبيط التعاون؟

> 2. ما الذي يقف في طريق تحقيق نتائج جماعية مفيدة؟

3.كيف يمكن التغلب على معوقات التعاون الدولي؟

4.كيف تقوم الليبرالية الجديدة بتحدي (معارضة الواقعية البنيوية؟

5.هل يعد وجود قوة مهيمنة ضروريا لنظام التجارة الحرة الرأسمالي؟

6.ما الذي حدث تاريخيا ليحث على نمو المصالح المشتركة؟

7.ما هو الدور الذي يقوم به تبادل المعلومات والتكرار في تحقيق النتائج

التعاونية؟

8.ما هي علاقة القوة بالتحليل الليبرالي الجديد؟

9.ما هي إيجابيات وسلبيات افتراض أن الدول هي ممثلة وحدوية لها أهداف

محددة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت