لقد كانت المداخلة الأسوأ صيتا في المنهجية هي البحث الذي قدمه هيدلي بل عام 1996 في مجلة السياسة العالمية (World Politics) وعنوانه الحجة لمصلحة مقاربة كلاسيكية ("' the case for a classical approach') ، وكما قيل عنها غالبا، فقد غلب عليها أنها حجة ضد التطبيق الصارم للأساليب العلمية، والتي شعر بل بأنها لن تولد معرفة ذات أهمية. في المقابل، غرفت المقاربة الكلاسيكية (classical approach) بأنها تلك المقاربة للتنظير والتي تستنبط من الفلسفة، والتاريخ، والقانون، والتي تتميز باعتمادها الصريح على ممارسة إصدار الأحكام (29) . ومن المثير للسخرية في ما يتعلق بموقف بل في هذه المقالة أنه كان في السابق قد أمضى وقتا طويلا جدا في توبيخ زملائه في اللجنة البريطانية بسبب عدم اهتمامهم بموجة الكتابات العلمية الجديدة التي كانت تتطور في الولايات المتحدة الأميركية في أوائل الستينيات."