فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 853

الحرب الباردة، ذلك أن مجيء الأسلحة النووية قد حول الميزان بشكل كبير المصلحة الدفاع.

خلاصة القول، تحاول مجموعة متنوعة من الجدالات البنيوية تفسير مني يزداد احتمال وقوع حرب بين القوى العظمى أو يقل. ولكل منها منطقة السببي الكامن والمختلف، وكل منها ينظر إلى السجل التاريخي بطريقة مختلفة.

دراسة حالة: هل تستطيع الصين الصعود بطريقة سلمية؟

إن الاقتصاد الصيني ينمو بتسارع لافت منذ أوائل ثمانينيات القرن العشرين، ويتوقع له عديد من الخبراء أن يستمر في النمو بنسبة مشابهة خلال العقود القليلة المقبلة. وإذا كان الأمر كذلك، فستنتهي الصين، بحجم سكانها الضخم، إلى امتلاك الوسائل لبناء جيش هائل جدا. ومن المؤكد تقريبا أنها ستصبح مركزا للنفوذ والقوة العسكريين، ولكن عما ستفعله الصين بقوتها العسكرية، وما ستكون ردة فعل الولايات المتحدة الأميركية والدول الآسيوية المجاورة على صعودها، فهذه تبقى أسئلة مفتوحة.

لا توجد إجابة واقعية بنيوية منفردة لهذه الأسئلة. فبعض النظريات الواقعية يتنبا بان صعود الصين سيؤدي إلى عدم استقرار خطر، بينما تقدم نظريات أخرى أسبانيا تدعو إلى الاعتقاد بأنه في إمكان الصين ذات القوة أن تكون لها علاقات سلمية نسبيا مع جيرانها ومع الولايات المتحدة الأميركية أيضا. ودعونا نضع في الحسبان بعضا من وجهات النظر المختلفة هذه، ولنبدأ بالواقعية الهجومية التي تتنبا بأن تدخل الصين الصاعدة والولايات المتحدة الأميركية في منافسة أمنية حاتة تحمل في طياتها احتمالات كبيرة لوقوع

صعود الصين وفقا للواقعية الهجومية

بحسب الواقعية الهجومية، يعد الهدف النهائي للقوى العظمى هو تحقيق الهيمنة، لأن هذا هو أفضل ضامن للبقاء. في الواقع، يستحيل تقريبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت