فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 853

يؤمن الواقعيون بأن القوة هي عملة السياسة الدولية، وتعطي القوى العظمي، وهي الجهات الفاعلة الرئيسة في تصور الواقعيين، اهتماما بالغا لمقدار القوة الاقتصادية والعسكرية التي لدى كل منها مقارنة بغيرها. ومن المهم بالنسبة إلى الدول، ليس أن يكون لديها مقدار لا بأس به من القوة وحسب، بل أن تتأكد أيضا من الا تقوم دولة أخرى بتحويل ميزان القوى بشكل ملحوظ لمصلحتها. ويرى الواقعيون أن السياسة الدولية هي مرادف لسياسة القوى. >

على الرغم من ذلك، ثمة اختلافات كبيرة في ما بين الواقعيين، وينعكس الانقسام الأساس بينهم في إجابة السؤال البسيط والمهم في آن، وهو: لماذا تريد الدول القوة؟ والجواب بالنسبة إلى الواقع بين الكلاسيكيين، أمثال هانز مورغنتاو")، هو الطبيعة البشرية. عمليا، يولد الجميع ولديهم إرادة مزروعة فيهم لامتلاك القوة، وهذا بدوره يعني أن القوى العظمي يقودها أفراد عاقدو العزم على أن تسيطر گولهم على منافسيها. ولا يمكن فعل أي شيء لتغيير ذلك الدافع لأن تكون الدولة فائقة القوة. يمكنكم أن تجدوا معالجة أكثر تفصيلا للواقعية الكلاسيكية في الفصل الثالث."

يرى الواقعيون البنيويون، والذين يطلق عليهم أحيانا اسم الواقعيين الجدد، أن للطبيعة البشرية علاقة ضئيلة بالسبب الذي من أجله تريد الدول امتلاك القوة، في حين أن بنية النظام الدولي، أو التصميم البنائي له، هي التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت