فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 853

أن أقوى الولاءات السائدة في الولاءات للعقائد الدينية وليس للدولة. وهذا يولد أيديولوجيات تعويضية في التحرر تسعى إلى تحقيق التوازن أو التعادل من جانب المسيحيين الأصوليين، ويولد حربا مقدسة من جانب المسلمين المتطرفين، ويمكن النظر إلى مثل هذه الديناميات في فكر المدرسة الإنكليزية من خلال سياق «الثورات السابقة ضد السيطرة الغربية التي كانت ظاهرة أثناء الصراع للتحرر من الاستعمار.

دراسة حالة: حقوق الإنسان

إن توضع القانون الدولي من مجرد كونه يشتمل على الحقوق الحصرية للدول ذات السيادة إلى أن أصبح يعترف بحقوق جميع الأفراد بكم ما يربطهم بكونهم بشرا، يمثل تحولا معياريا بارزا في طابع السياسة العالمية (91) . ولصوغ الفكرة مستخدمين المصطلحات المفاهيمية التي استخدمناها سابقا، فإن حقوق الإنسان هي المؤشرات الأكثر وضوحا في الدلالة على الانتقال إلى ما هو أبعد من المجتمع الدولي التعددي واهتمامه الحصري بالسعي وراء تحقيق النظام العام، وأيضا إلى ما هو أبعد من مجرد الحد من فهم للعدالة يقتصر على مطالب الدول ذات السيادة في أن تعامل بالتساوي. وعلى الرغم من ذلك، وكما تقترح دراسة الحالة هذه فقد كانت حقوق الإنسان، ولا تزال، ولمعظم حقبة ما بعد عام 1945، مصدرا للانقسام بقدر ما دلت على بروز مجتمع دولي تضامني. وخلال حقبة ربيع الليبرالية في التسعينيات، كان لحقوق الإنسان حضور مؤسسي مطابق لقوتها الخطابية، وقد كان شتاء حقبة ما بعد الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر مثالا على أن القوى المنظوماتية والقوى المجتمعية قد خسرت

(61) يستند هذا الجزء بشكل گير إلى المصادر الأنبة: , Tin Dumne mna Nichola 1 Wheeler

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت