فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 853

بني عليها نظام ما بعد الحقبة الويستفالية. ويصب اتجاه التفكير هذا في صلب الجدالات المتعلقة بدور الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في الغرب) في بناء نظام عالمي له صورته الخاصة. ويمكن القول إن هذا يشكل تهديدا على المجتمع الدولي أكبر من احتمال زعزعة الاستقرار التي يتسبب بها التحرر من الاستعمار، وهو قلق ظل يعاود الظهور مرارا وتكرارا في الأعمال اللاحقة اللجنة البريطانية. وإلى جانب ظهور قوة غير متوازنة [لا يستطيع أحد أن يوازنها ذات امتداد اقتصادي وعسكري عالمي، فإن المنطق المنظوماتي المهم الآخر هو ذلك المتعلق بالإرهاب الجديده؛ فاستعداد شبكات الإسلاميين المنظمة الاستخدام العنف ضد اهداف غربية يقلل من شأن زعم المجتمع الدولي احتكار العنف وضبط استخدامه.

إن ظهور قوة إمبريالية في أوائل القرن الحادي والعشرين تسعى إلى شن حرب وقائية، وظهور جهة فاعلة من غير الدول [الجماعات المسلحة تمارس العنف خارج إطار قوانين الحرب، قد يقودنا إلى الاستنتاج أن بل كان على

حق في تخوفه من أن عنصر المجتمع الدولي كان في هبوط حاد في المقابل، فمثلما قرعت الأجراس للدولة مرات عدة في السابق، فمن المحتمل أن يكون عنصر المجتمع مرنا بما يكفي لمقاومة الدوافع أحادية الجانب للقوى العظمي ومقاومة تحديات الشبكات عبر الوطنية. أيا كانت الطرق التي يختار التاريخ أن يسلكها، فإن فئات المنظومة، والمجتمع، والمجتمع العالمي ستحافظ على ترابطها بوصفها أدوات تفسيرية ومؤشرات معيارية.

أسئلة 1. ما هي العناصر الرئيسة المقاربة المدرسة الإنكليزية لتخصص العلاقات

الدولية؟ وكيف تختلف عن الواقعية، هذا إذا كان هناك اختلاف

أمانا؟

2.هل كتاب المدرسة الإنكليزية على حق في الإشارة إلى الانتشار التدريجي

المعايير حقوق الإنسان في أرجاء المنظومة؟ أجب عن السؤال بالرجوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت