فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 853

إلى نخصص العلاقات الدولية من خلال فلسفة العلوم الاجتماعية يذكرنا بأن المجال مفتوح لتحدي جميع المزاعم المعرفية من جانب وجهات النظر الأخرى. والاعتراف بهذا الأمر لا يقود بالضرورة إلى النسبية، وإنما يقود إلى نوع من التواضع ودرجة من التفكر في ما يتعلق بالمزاعم التي نقدمها ونرفضها في دراستنا للسياسة العالمية.

إن التنبه إلى أن جميع النظريات تبيعك وجهة نظر هو أمر مهم أيضا في تسليط الضوء على السياسة (politics) المتعلقة بالقرارات النظرية وقرارات النظرية الشارحة التي نتخذها. ويتضمن كل واحد من الممثل النظرية والنظرية الشارحة عددا من الأحكام حول ما هو عنصر البحث الفكري المهم، وحول ما هو الزعم المعرفي المشروع أو غير المشروع. ولهذه الأحكام عواقب تتعلق بنوع العالم الذي نكون رؤية حوله، وتتعلق بطريقة تصورنا للعمليات التي تحصل ضمنه، وتتعلق أيضا بالطريقة التي نتصرف بها في ذلك العالم. إذا فالحوارات النظرية وحوارات النظرية الشارحة ليست ممارسات فلسفية مجردة لكنها ربما تكون أيضا مترابطة منطقيا من الناحية السياسية بالنسبة إلى العالم الذي نعيش فيه. فليكن الشاري حذرا (Covent emptor) . >

1.ما المقصود بالنظرية الشارحة؟ وما الدور الذي يؤديه حوار النظرية

الشارحة في البحث الأكاديمي في تخصص العلاقات الدولية؟

2.ما الدور الذي أداه الحوار حول العلوم في تخصص العلاقات الدولية تاريخيا؟

3.هل تخصص العلاقات الدولية علم أم فن؟ وما هي الأمور المعرضة للخطر في هذا الحوار؟ ما هي الأمور التي تتضمنها الدراسة العلمية

للسياسة العالمية؟

4.ما المقصود بالمصطلحات الآتية: الوضعية ما بعد الوضعية، التفسير الفهم، العقلانية / التأملية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت