الثاني والثالث فيبحثان في المحددات التي أصبحت تميز أشكالا متنوعة اللبنانية، من خلال تركيزهما تحديدا على التباينات بين أولئك الذين يبحثون عن علم اجتماعي أفضل، وتاليا فهم يبحثون عن نظرية أفضل، على خلاف أولئك الذين يجادلون بأن البنائية هي مقاربة تستند إلى افتراضات تتناقض مع افتراضات المنهج الوضعي. وسيحلل القسم الرابع أهمية ذلك الاختلاف في القيام بالأبحاث، وهو يشتمل على مسائل تتعلق بدور اللغة والسببية. أما القسم الأخير فيسخر هذه الرؤي لدراسة ما يتعلق بالحرب على الإرهاب.