فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 180

عمر (1) بن عبد العزيز

وبويع (2) المنصور أشج بني مروان أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان.

أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاجتنب أعمال أهل بيته وترك لعن أبي تراب (1*) وتوفي (3) في رجب سنة إحدى ومئة (4) بعد مكثه (ثلاثين شهرا) (5) .

(1) عمر بن عبد العزيز بن مروان ولد بحلوان قرية بمصر سنة إحدى - وقيل ثلاث وستين للهجرة وتوفي سنة (101 هـ) ، وكانت بداية خلافته في شهر صفر سنة (99 هـ/717 م) ونهايتها سنة (101 هـ/719 م) . إن وفاة عمر بن عبد العزيز سنة 101 هـ، وليست كما ذكرها مغلطاي وهي سنة 111 هـ، وقد وقع المؤلف في وهم حين ذكر هذه السنة، والدليل على صحة ما أثبتناه هو أن يزيد بن عبد الملك بن مروان بويع بالخلافة سنة 111 هـ ومن بين المصادر التي اعتمدناها لذكر سنة وفاته هي: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 55. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 168، والتنبيه والإشراف، ص 319. ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 4، ص 312 وما بعدها. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 89. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 363. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 119.

(2) بيعته: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 550. ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 4، ص 312. المسعودي مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 168. السعودي، التنبيه والإشراف، ص 319 السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 363. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 119

(1*) كان بنو أمية يسبون علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الخطبة فلما ولّي عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أبطله وكتب إلى نوابه بإبطاله، وقرأ مكانه: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان. .) (سورة النحل: الآية 90) واستمرت قراءتها في الخطبة إلى الآن.

(3) أغلب المصادر التي اعتمدناها تذكر وفاته سنة 101 هـ، للتفصيل في ذلك يرجى مراجعة: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 565. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 168. المسعودي، التنبيه والإشراف، ص 319. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 326. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 91. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 163. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 119.

(4) نسخة دار الوطنية للكتب بتونس ورقة 32 (ماية) .

(5) جميع المصادر تذكر بأن خلافته دامت سنتين وخمسة أشهر. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 565. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 1، ص 168. المسعودي، التنبيه والإشراف، ص 319. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 91. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 363. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت