هشام (1*) (1) بن عبد الملك
وبويع (2) أبو الوليد المنصور هشام بن عبد الملك فمكث (3) تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وإحدى عشرة ليلة. وتوفي (4) في شوال سنة خمس وعشرين ومئة.
وكان قد خرج عليه عتاب الحروري (5) باليمن.
(1*) كانت بداية خلافته في شهر شعبان سنة (105 هـ/724 م) ونهايتها سنة (125 هـ/742 م) .
(1) هشام بن عبد الملك، أبو الوليد ولد سنة نيف وسبعين ومات في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة، للتفصيل في ذلك: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 7، ص 25. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، المجلد 2، ص 189. المسعودي، التنبيه والإشراف، ص 322. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 370. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 122. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 394. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 163.
(2) بويع هشام بن عبد الملك في اليوم الذي توفي فيه أخوه يزيد بن عبد الملك وهو الجمعة لخمس بقين من شوال سنة خمس ومئة، للتفصيل في ذلك: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 7، ص 25. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 189. المسعودي، التنبيه والإشراف، ص 322. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 370. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 122. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 394. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 163.
(3) هناك اختلاف في مدة حكمه هذا نصه: [فكانت خلافته في قول جميعهم تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وواحد وعشرين يوما في قول المدائني وابن الكلبي. وفي قول أبي معشر: وثمانية أشهر ونصف الشهر. وفي قول الواقدي وسبعة أشهر وعشر ليال. هذا ما جاء في الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 7، ص 200] . أما ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 465. جاء هذا نصه [و كانت خلافته تسع عشرة سنة وتسعة أشهر وواحد وعشرين يوما، وقيل وثمانية أشهر ونصفا] . أما الذهبي في العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 122. هذا نصه: [و كانت خلافته عشرين سنة إلا شهرا] .
(4) هناك اختلاف في أشهر الوفاة وليس في سنينها كما جاء في الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 7، ص 200. وجاء هذا نصه: [كانت وفاته لست ليال خلون من شهر ربيع الآخر] ، وفي ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 465. [لست خلون من شهر ربيع الآخر] . أما الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 122. جاء هذا نصه: [مات في ربيع الآخر] .
(5) الحرورية منسوبة إلى موضع بظاهر الكوفة نسبت إليه الحرورية من الخوارج، وفيها كان أول تحكيمهم واجتماعهم. ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 2، ص 245.