فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وبويع (2) ابنه القائم أبو جعفر عبد الله، فأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، وأحسن إلى الرعية وجلس للناس بنفسه وجعل العلماء يرفعون إليه قصص الناس، وفي أيامه قطعت خطبة المصريين (بحران) (3) وأقيمت له (وأسلم كفار الترك ثلاثون ألف خركاة) (4) .
ودخل (أبو طالب محمد بن طغرلبك ميكائيل بن سلجوق) (5) وهو أول من دخل من السلجوقيين (6) بغداد، وخطب للمنتصر بجامع المنصور أربعين جمعة (وزيد في الأذان"حي على خير العمل") (*) نهب البساسيري (7) دار الخلافة وأخذ عصاه التي كان يتوكأ عليها وعمامته ورداءه وأرسلها إلى مصر فبقين هناك إلى أن (ملك الناصر صلاح الدين
(1) القائم بأمر الله: أبو جعفر عبد الله بن القادر بالله أحمد بن اسحاق بن المقتدر العباس ولد في نصف ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، توفي في شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة، لتفصيل ذلك في: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 8، ص 199. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 2، ص 322. أبو الفداء، المختصر في أخبار البشر، ج 2، ص 191. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 326.
(2) بيعته سنة 422 هـ/1131 م تفصيل ذلك في: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 8، ص 199. أبو الفداء، المختصر في أخبار البشر، ج 2، ص 191. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 2، ص 322. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 326.
(3) حران: بتشديد الراء، وآخره نون، وهي مدينة عظيمة مشهورة من جزيرة أقور، وهي قصبة ديار مضر، بينها وبين الرها يوم وبين الرقة يومان، وهي على طريق الموصل والشام والروم، وقيل سمي بها ران أخي إبراهيم عليه السّلام، لأنه أول من بناها فعربت فقيل حران، وذكر قوم أنها أول مدينة بنيت على الأرض بعد الطوفان، وكانت منازلهم الصائبة وهم الحرانيون الذين يذكرهم أصحاب كتب الملل والنحل. تفصيل ذلك في: ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 2، ص 235. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 8، ص 231.
(4) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 8، ص 226.
(5) (سلجق) في نسخة دار الكتب الوطنية - تونس (ورقة 40) .
(6) السلجوقية، نسخة دار الكتب الوطنية - تونس (ورقة 40) .
(*) سنة 441 هـ وتفصيل ذلك في: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 8، ص 292.
(7) تفصيل ذلك في: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 8، ص 289. كان البساسيري مملوكا تركيا من مماليك بهاء الدولة بن عضد الدولة واسمه أرسلان وهو منسوب إلى مدينة بسا بفارس وكان بيد هذا المملوك فقيل البساسيري لذلك، وتفصيل ذلك في: أبو الفداء، المختصر في تاريخ البشر، ج 2، ص 179.