الوليد (1*) (1)
وبويع (2) ابنه الوليد أبو العباس المنتقم.
فبنى (2**) الجوامع وفتحت طخارستان (3) على يد قتيبة (3***) بن مسلم (وغزا مسلمة بن عبد الملك الروم) (4) .
وفتح طارق (4) بن زياد الأندلس (5) وفتحت أردبيل (6) وخوارزم (7)
(1*) كانت بداية خلافته في شهر شوال سنة (86 هـ/705 م) ونهايتها سنة (96 هـ/714 م) .
(1) الوليد بن عبد الملك، أبو العباس هلك وهو ابن ثلاث وأربعين سنة توفي سنة (96 هـ) للتفصيل في ذلك: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 423. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 144. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 240. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 75.
(2) الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 423. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 144. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 240. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 75
(2**) في نسخة دار الكتب الوطنية بتونس (فبنا) .
(3) طخارستان: بالفتح وبعد الألف راء ثم سين ثم تاء مثناة من فوق ويقال طخيرستان: وهي ولاية واسعة كبيرة تشتمل على عدة بلاد، وهي من نواحي خراسان. ياقوت الحموي، معجم البلدان 4/ 23. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 425. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 241.
(3***) قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين الباهلي، أمير خراسان زمن عبد الملك بن مروان وهو الذي فتح خوارزم وسمرقند وبخارى ثم فتح فرغانة، قتل سنة 96 للهجرة. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 439. ابن خلكان، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، ج 4، ص 86.
(4) غزا مسلمة بن عبد الملك الروم سنة (89 هـ) للتفصيل في ذلك: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 426، ص 429 وص 434، وص 439، وص 442. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 249. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 74.
(4) طارق بن زياد فاتح بلاد الأندلس مولى موسى بن نصير سنة (92 هـ) في ألف فارس من البربر خلا اثني عشر رجلا. ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج 5، ص 320.
(5) فتح طارق بن زياد الأندلس سنة 92 هـفي: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 468. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 264. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 79.
(6) أردبيل: أردبيل بالفتح ثم السكون وفتح الدال، وكسر الباء، وياء ساكنة، ولام: من أشهر مدن أذربيجان. ياقوت الحموي: معجم البلدان، ج 1، ص 145.
(7) خوارزم: أوله بين الضمة والفتحة، والألف مسترقة مختلسة ليست بألف صحيحة، هكذا يتلفظون به. وهناك قصة طويلة بسبب تسميتها أن أحد الملوك القدماء غضب على أربعمائة من أهل مملكته ونفاهم إلى موضع منقطع وأرسل إليهم بكشف خبرهم. فقالوا: عندنا هذا اللحم وأشاروا إلى السمك واللحم بلغة الخوارزمية خوار والحطب رزم. فصار خوارزم مخفف وقيل خوارزم استثقالا لتكرير الراء. تفصيل ذلك في: ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 2، ص 395. فتح خوارزم، سنة (93 هـ) . الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 469. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 274. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 357.