وبويع (2) ابنه المستنجد بالله أبو المظفر يوسف فمكث إحدى عشرة سنة وشهرا واحدا (وقتل(3) يوم السبت ثامن شهر ربيع الآخر سنة ست وستين وخمسمئة وفي أيامه توفي (4) قطب الدين وملك سيف الدين (5) ، (وتوفي العاضد المصري وانقرضت دولتهم) (6) .
(1) المستنجد بالله أبو المظفر يوسف بن المقتفي لأمر الله محمد بن المستظهر بالله أحمد بن المقتدي العباس ولد سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وتفصيل ذلك في: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 9، ص 438. ابن الكازروني، مختصر التاريخ، ص 233. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 704.
(2) بويع له بالخلافة سنة 555 هـ، وعمره يومئذ سبع وثلاثون سنة وتفصيل ذلك في: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 9، ص 438. ابن الكازروني، مختصر التاريخ، ص 233. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 3، ص 48. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 218.
(3) قتل المستنجد بالله سنة 566 هـ، وتفصيل ذلك في: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 10، ص 24. ابن الكازروني، مختصر التاريخ، ص 233. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 3، ص 48. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 507. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 218.
(4) وفاة قطب الدين مودود بن زنكي سنة 565 هـ، وتفصيل ذلك في: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 10، ص 24. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 3، ص 46.
(5) ملك ابنه سيف الدين غازي، تفصيل ذلك في: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 10، ص 24.
(6) سنة سبع وستين وخمسمائة ذكر إقامة الخطبة العباسية بمصر وانقراض الدولة العلوية. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 10، ص 29.