وبويع (2) المعتضد أبو العباس أحمد بن الموفق أبي أحمد بن المتوكل، فصلحت به الأحوال وأقام العدل وبذل الأموال وغزا وحج وجالس المحدثين وأهل الفضل [والدين] (3) وعمر البلاد، ورفق بالرعية، وحكم بالسوية. وخرج في أيامه زكرويه (4) بن مهرويه، والقرمطي (5) ، وابن (6) عبادة الشاري (7) ، وزلزلت دبيل (*) فهلك بها ثلاثون
(1) واسمه أبو العباس المعتضد بالله أحمد بن الموفق أبي أحمد طلحة بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد ولد في ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين ومئتين وتوفي سنة تسع وثمانين ومئتين وله أربعون سنة وأشهر، وتفصيل ذلك في: المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 597. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 10، ص 30. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 368. الذهبي، العبر في أخبار من غبر، ج 1، ص 415. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 588. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 172.
(2) بويع بالخلافة في يوم الاثنين ثاني عشر رجب من سنة تسع وسبعين ومئتين وعمره سبع وثلاثون سنة. المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 597. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 10، ص 30. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 368. الذهبي، العبر في اخبار من غبر، ج 1، ص 415. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 588. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 172.
(3) (الدين) غير موجودة في نسخة الأوقاف، بغداد، ورقة (45) .
(4) زكمويه هكذا جاءت في نسخة دار الكتب الوطنية بتونس (زكرويه بن مهرويه القرمطي) هكذا، وردت نسخة الأوقاف (ورقة 45) وقتل سنة 290 هقتله المصريون على باب دمشق. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 10، ص 99.
(5) القرمطي: ذكر ابتداء أمر القرامطة في البحرين سنة 286 هـ وما بعدها، وذكر أبا سعيد الجنابي ويحيى بن المهدي وكان يدعي أنه رسول المهدي. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 396 وما بعدها.
(6) ابن عبادة، محمد بن عبادة سنة 280 هـ، وذكر خروج محمد بن عبادة على هارون وكلاهما خارجيان. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 375.
(7) هارون الشاري، تفاصيل ذلك في: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 375 وما بعدها والظفر به سنة 783 هـ. المصدر نفسه، ج 6، ص 384.
(*) جاءت في الأصل (زنبل) حدث فيها تصحيف وتحريف. وجدت في تاريخ الخلفاء للسيوطي، ص 590، هذا نصه: (ورد كتاب من الدبيل أن القمر كسف في شوال وأن الدنيا أصبحت مظلمة إلى العصر، فهبت ريح سوداء فدامت ثلث الليل وأعقبها زلزلة عظيمة أذهبت عامة المدينة، فكان عدة من أخرج من تحت الردم مئة ألف وخمسين ألفا) . والدبيل، مدينة بأرمينية تتاخم إيران، كان ثغرا فتحت أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقيل دبيل أيضا من قرى الرملة ينسب إليها كثير من العلماء منهم ابن سوار العبدي البزاز الدبيلي الفقيه المعروف وآخرون. ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 2، ص 438 - 439.