فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 180

الحافظ الكبير شرف الدين عبد المؤمن بن خلف ابن أبي الحسن الدمياطي (ت 705 هـ) (1) .

شيخ القراء تقي الدين محمد بن أحمد بن عبد الخالق الصائغ المصري (ت 725 هـ) (2) .

المفسر اللغوي أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي (ت 745 هـ) (3) .

الفقيه العلامة تقي الدين علي بن عبد الكافي الشبكي الشافعي (ت 756 هـ) (4) .

المؤرخ صلاح الدين خليل بن أيبك الألبكي الصفدي (ت 764 هـ) (5) .

ولم يقف الكثير من هؤلاء العلماء الأعلام والفقهاء الصالحين عند حدود الدرس والتدريس وتربية الأمة ووضعهم على المسلك الصحيح الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لعباده، بل شاركوا بأنفسهم في الجهاد المقدس ضد الغزاة الطامعين من الصليبيين والمغول فذهبوا إلى ميادين القتال، وحملوا السلاح، وجاهدوا جهاد الصابرين، وأحرزوا انتصارات عظيمة للمسلمين في هذا العصر الذي عرف بكثرة وقائعه التاريخية ضد الغزاة المعتدين.

انتشرت المراكز العلمية في البلاد المصرية والشامية في ظل حكم المماليك للعناية التامة التي أولاها السلاطين للعلم والعلماء ولحرصهم الشديد على نشر العلم والمعرفة في ربوع البلاد. فلم يكن ازدهار الحركة العلمية مقصورا على القاهرة أو دمشق، بل امتدت إلى سائر أرجاء مصر والشام، فكانت هناك مراكز علمية في الاسكندرية ودمياط وأسيوط (6) وقوص (*) وغيرها، وفي بلاد الشام ازدهرت مراكز علمية أيضا غير دمشق فكانت: حمص، وحلب، وحماة، والقدس، وبعلبك (7) وغيرها من المراكز العلمية التي

(1) المصدر نفسه، ج 4، ص 13.

(2) المصدر نفسه، ج 4، ص 73.

(3) المصدر نفسه، ج 4، ص 134.

(4) المصدر نفسه، ج 4، ص 135.

(5) المصدر نفسه، ج 4، ص 168.

(6) الدكتور عبد اللطيف حمزة، الحركة الفكرية في مصر في العصرين الأيوبي والمملوكي الأول، ص 156 - 168.

(*) قوص: بالضم ثم السكون، وصاد مهملة، وهي مدينة قبطية كبيرة عظيمة من قصبة صعيد مصر شديدة الحر لقربها من البلاد الجنوبية شرق النيل. ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 4، ص 413.

(7) السلامي، تقي الدين محمد بن رافع السلامي (ت 774 هـ - 1372 م) ، الوفيات، تحقيق الدكتور صالح مهدي عباس الطائي، بيروت مؤسسة الرسالة،1402 هـ/1982 م، ج 1، ص 18 - 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت