فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 180

المتوكل (1*) (1)

وبويع (2) أخوه المتوكل أبو الفضل جعفر مات (3) مقتولا بإذن ولده المنتصر ليلة الأربعاء رابع شوال سنة سبع وأربعين ومئتين (4) ، (فكانت خلافته أربع عشرة سنة وتسعة أشهر وثمانية أيام) (5) . قال الزبير: (كنت حاضرا بيعته فبايع لأولاده بالعهد محمد المنتصر والمعتز والمؤيد) (6) . ولم يدخل في العهد أحمد المعتمد ولا أبو أحمد الموفق فصار الأمر إلى ولد الموفق إلى اليوم. (وأمر(7) أهل الذمة بلبس العسلي والزنانير وركوب السروج بالركب والخشب، وأن لا يعتموا، وغيّر زي نسائهم بالأزر العسلية وإن دخلن الحمام كان معهن جلاجل وأمر بهدم بيعهم المحدثة، وأن يجعل على أبواب دورهم شياطين من خشب وأن لا يستعان بهم. في شيء من الدواوين (ونكب محمد بن عبد الملك الزيات) (8) (وابن أبي داود) (9) ، (وخرب مشهد الحسين) (10) وخرج عليه محمد بن عمر بالموصل.

(1*) بداية خلافته في شهر ذي الحجة سنة (232 هـ/846 م) ونهايتها سنة (247 هـ/861 م) .

(1) المتوكل: أبو الفضل جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس مولده سنة 207 هـ وتوفي سنة 247 هـ وكان عمره 40 سنة، لتفصيل ذلك في: ابن قتيبة الدينوري، المعارف، ص 393. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 208. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 9، ص 154. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 94. ابن الكازروني، مختصر التاريخ، ص 145. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 551.

(2) بيعة المتوكل هناك اختلاف في سنة بيعته: ابن قتيبة الدينوري، المعارف، ص 393. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 208. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، المجلد الثاني، ص 469. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 232.

(3) موت المتوكل سنة 247 هـ، تفصيل ذلك في: ابن قتيبة الدينوري، المعارف، ج 2، ص 393. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 216. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 9، ص 222. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 136. الذهبي، العبر. ج 1، ص 353.

(4) ومايتين في نسخة تونس ورقة 35.

(5) جاء في ابن الأثير فكانت خلافته أربع عشرة سنة وعشرة أشهر وثلاثة أيام. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 139.

(6) ذكر عقد المتوكل البيعة لبنيه الثلاثة. ابن قتيبة الدينوري، المعارف، ص 393. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 9، ص 175.

(7) أمر المتوكل في النصارى: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 9، ص 171. ابن الاثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 106.

(8) القبض على محمد بن عبد الملك بن الزيات سنة (233 هـ) . المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر مجلد الثاني، ص 471. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 96.

(9) غضب المتوكل على ابن أبي داود، وهو محمد بن أحمد بن أبي داود أبو الوليد، القاضي، ولاه أمير المؤمنين المتوكل على الله قضاء بغداد وكانت وفاته ببغداد. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 1، ص 297. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 9، ص 196.

(10) ما فعله المتوكل بمشهد الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) سنة 236 هـ. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت