وبويع (2) ابنه الموفق أبو الوليد عبد الملك.
فقتل ابني (*) الزبير (3) عبد الله (4) ومصعبا **و نصب المنجنيق (5) على البيت سنة ثلاث وسبعين (6) وكان (32 ت) مصعب قد قتل المختار بن أبي عبيدة (7) الكذاب وجاء
(1) عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، أبو الوليد، ولد سنة ست وعشرين وكانت بداية خلافته في شهر رمضان سنة (65 هـ/684 م) ونهايتها سنة (86 هـ/705 م) ، وتوفى سنة 86 هـ. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 5، ص 610 وما بعدها. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، المجلد الثاني، ص 82. المسعودي، التنبيه والإشراف، مكتبة خياط، بيروت، لبنان،1965 م، ص 313. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 12. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 52. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 341. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 97.
(2) بويع بالخلافة سنة (65 هـ) . الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 5، ص 610 وما بعدها. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، المجلد الثاني، ص 82. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 12. الذهبي، العبر في خبر من عبر، ج 1، ص 52. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 341. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 97. (*) (ابن) في الأصل وصححت إلى (ابني)
(3) قتل سنة 73 للهجرة للتفصيل في: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 187. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، المجلد الثاني، ص 100 وما بعدها. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 121 وما بعدها.
(4) عبد الله بن الزبير سبق التعريف به.
(**) مصعب بن الزبير أخ عبد الله بن الزبير أمهما اسماء بنت أبي بكر الصدّيق (رضي الله عنه) ، قتل في موقعة هائلة في العراق بدير الجاثليق في عصر عبد الملك سنة (72 هـ) . الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 59. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 187 - 193. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، المجلد الثاني، ص 100 وما بعدها. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 121 وما بعدها.
(5) المنجنيق: آلة تستعمل للحروب تضرب بها بالحجارة. ودام القتال سرا إلى أن قتل عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي أمير المؤمنين وفارس قريش وابن حواري الرسول صلّى الله عليه وسلّم كان صواما قواما بطلا شجاعا فصيحا مفوّها قتل في جمادي الأولى، وطيف برأسه بمصر وغيرها، توفي سنة 73 هـ. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 60.
(6) في نسخة دار الكتب الوطنية بتونس ورد (ثلث وتسعين) ، والصواب ما أثبتناه ثلاث وسبعين حسب ما ورد في المصادر المذكورة أعلاه.
(7) جاء في نسخة دار الكتب الوطنية بتونس (عبيد) ، والصواب عبيدة، وهو عبيدة بن رياح الغساني. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 343.