فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 180

علي (1*) (1) (رضي الله عنه)

ثم بويع أبو الحسن وأبو تراب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) في اليوم الذي مات فيه عثمان (رضي الله عنه) . فأقام في الخلافة (أربع سنين وتسعة(2) أشهر (36 ت) وثمانية أيام (3) وتوفي شهيدا على يد (عبد الرحمن بن ملجم(4) ليلة سابع وعشرين رمضان سنة أربعين هجرية) (5) ، وفي تاريخ (ابن أبي

(1*) كانت بداية خلافته (رضي الله عنه وأرضاه) في شهر ذي الحجة سنة (35 هـ - 655 م) ونهايتها سنة (40 هـ - 660 م) .

(1) الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي يكنى أبا الحسن واسم أبيه أبا طالب - عبد مناف وقيل اسمه كنيته -. وأم الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فاطمة بن أسد بن هاشم بن عبد مناف وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي، توفيت مسلمة قبل الهجرة. كان عليا أصغر ولد أبي طالب وكان أصغر من جعفر بعشر سنين، وأن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه أول من أسلم وأول من آمن بالله ورسوله، وهو أول من أسلم وهو ابن خمس أو ست عشرة سنة، وهو من العشرة المشهود لهم بالجنة، تزوج من فاطمة رضي الله عنه ا سنة اثنتين من الهجرة، أولهم إسلاما، وهو أمير المؤمنين أبو الحسن الهاشمي قاضي الأمة وفارس الإسلام، جاهد في الله حق جهاده، ونهض بأعباء العلم والعمل، استشهد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الحادي والعشرين من رمضان من عام أربعين للهجرة/660 ميلادية. للتفصيل في ذلك يرجى مراجعة: ابن سعد، طبقات ابن سعد، ج 3، ص 11. والطبري: تاريخ الرسل والملوك، ج 4، ص 427. والمسعودي: مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 1، ص 636. وابن الأثير: الكامل، جزء 3، ص 81. والذهبي: العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 33. والسيوطي، طبقات الحفاظ، ص 4.

(2) في بعض الروايات ستة أشهر. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 278.

(3) هناك اختلاف في الرواية جاء في المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 1، ص 639، النص نفسه كما هو في المتن. أما ابن الأثير في الكامل في التاريخ: ج 3، ص 261 هذا نصه (كانت خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر) .

(4) المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ص 697. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 3، ص 254.

(5) المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ص 697. ابن الأثير، الكامل في الترايخ، ج 3، ص 254. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 33. إن أغلب المصادر التي اعتمدتها تشير إلى أن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه، استشهد في الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة 40 هـفي مسجد الكوفة، والذي ذكره المؤلف (أي ليلة السابع والعشرين من رمضان سنة 40 هـ) ، هو خطأ أو وهم وقع فيه المؤلف، والصواب ما أثبتنا. للمزيد من تفاصيل ذلك يرجى مراجعة: ابن سعد، طبقات ابن سعد، ج 3، ص 11. والطبري: تاريخ الرسل والملوك، ج 4، ص 427. والمسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 1، ص 636. وابن الأثير، الكامل، ج 3، ص 18. والذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت