فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 180

والمراجع آخر الرسالة ونحيل إلى ذلك القارئ إذ أن ما لا يدرك كله، لا يترك جلّه.

كانت طبيعة هذه الرسالة أن تشمل - كما نرى - على مقدمة وتمهيد وبابين وخاتمة.

الباب الأول: في دراسة المؤلف واشتمل على فصلين:

الفصل الأول: يتعلق بعصر المؤلف ويشمل ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: ويشمل الكلام فيه عن الحالة السياسية التي شهدتها البلاد المصرية والشامية سنة (648 هـ/1258 م) أي نهاية الدولة الأيوبية، وقيام دولة المماليك البحرية والتي انشطرت إلى دولتين هما: البحرية والتي امتد نفوذها على مصر والشام سنة (648 هـ) ، والبرجية: والتي امتدت سيطرتها على مصر والشام من سنة (748 - 923 هـ) .

والمبحث الثاني: يشمل الحديث عن الحالة الاجتماعية وما آلت إليه تقسيمات المجتمع المصري في عصر المماليك، إلى سبعة أقسام مما أدى ذلك التقسيم إلى تعرض الشعب المصري لأنواع شتى من الذل والامتهان لا سيما الطبقات السحيقة والبعيدة عن السلطة والسلطان.

أما المبحث الثالث: فقد بحثت فيه الحالة الفكرية في عصر (مغلطاي) . واشتمل على تقديم صورة وافية عن الحالة العلمية والتي هي نتاج لازدهار علوم السنّة والفقه والحديث والآداب والمعارف الأخرى، ثم الإشارة إلى أشهر علماء عصره، وتنافس الملوك والسلاطين والأمراء في العصر المملوكي على نشر العلم وبناء المدارس والجوامع ودور علوم القرآن الكريم، وبالغوا بالإنفاق على طلبة العلم والعلماء والفقهاء والمدرّسين، مما أدى ذلك إلى إنعاش الحياة الفكرية.

أما الفصل الثاني: فقد تناولت فيه سيرة المؤلف، واشتمل على ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: ويشمل اسمه ونسبه وكنيته ولقبه ومولده ونشأته، تناولت أهم شيوخه وأساتذته في مصر والشام وتركيا ورحلاته، وأسفاره، والحديث عن تلاميذه الذين لازموه وكتبوا له وتفقهوا عليه وأكثروا الرواية عنه ونشروا علمه، والذين تابعوه في حله وترحاله فنهلوا من علمه الواسع الغزير، وفكره النيّر الوفير.

وقد توقفنا عند عدد تلاميذه وذكرنا ممن ذاع صيتهم، والمشهور منهم فقط، أما الآخرون فلم يكونوا ممن وفّقوا لمواصلة طريق العلم فأصبحوا مغمورين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت