ساعد ذلك على تنافس الملوك والسلاطين في نشر العلم.
كذلك كتاب (دولة بني قلاوون في مصر) للدكتور جمال الدين سرور، وهو من الكتب التي تناولت الحالة السياسية في مصر خلال عصر علاء الدين مغلطاي فذكر الاضطرابات والصراعات السياسية، فضلا عن ذكره لحقيقة زمنية محددة امتازت بالهدوء والاستقرار والأمان الذي عمّ البلاد أثناء حكم السلطان الناصر بن قلاوون.
وكتاب (الأعلام) لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين لخير الدين الزركلي (ت 1976 م) الذي ذكر محنة علاء الدين مغلطاي والتي مر بها خلال تأليفه كتابا في العشق أسماه: الواضح المبين في ذكر من استشهد من المحبين.
وكتب: (العصر المماليكي في مصر والشام) و (الظاهر بيبرس) و (مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك) للدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور الذي تحدث من خلالها عن الحالة السياسية في البلاد المصرية والشامية خلال عصر علاء الدين مغلطاي وما رافقها من اضطرابات، ثم الاستقرار والهدوء على يد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون.
وكتابي: الحركة الفكرية في مصر في العصرين الأيوبي والمملوكي، والأدب المصري في قيام الدولة الأيوبية إلى مجيء الحملة الفرنسية، للدكتور عبد اللطيف حمزة، إذ أغنت الدراسة بمعلومات وافية أفادت سير البحث فيما يتعلق بعصر المؤلف.
وكتاب (دراسات في تاريخ المماليك البحرية) للدكتور علي إبراهيم حسن الذي أفدنا منه معلومات تخص الحالة السياسية وما شهدته البلاد المصرية والشامية في سنة (648 هـ/1258 م) من نهاية الدولة الأيوبية وقيام دولة جديدة عرفت بالتاريخ باسم دولة المماليك البحرية والتي بدورها انشطرت إلى دولتين هي: المماليك البحرية والمماليك البرجية.
وكتاب (الأدب في العصر المملوكي) للدكتور محمد زغلول سلام الذي بدوره زودنا بمعلومات ضمت الحالة الاجتماعية في مصر وتقسيمات المجتمع في عصر المماليك، والدور الطبقي لذلك المجتمع الذي احتل فيه علاء الدين مغلطاي الطبقة الخامسة، وهي طبقة الفقراء وجلّهم من الفقهاء وطلاب العلوم.
ومن جدير القول: إننا لا نود الإفاضة أو الإطالة في الحديث عن مراجع أخرى، فلم يكن ثمة حاجة لذكرها هنا اكتفاء بما أثبتناه في هوامش الرسالة وقائمة المصادر