فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 180

الذين اعتمدهم مغلطاي عند الشروع بكتابه. . . فيما أفادنا من كتبه:

الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة.2 - الإصابة في تمييز الصحابة.3 - تهذيب التهذيب.

هذا فضلا عن إننا اعتمدنا على كتاب (لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ) لمحمد بن فهد الهاشمي المكي (ت 871 هـ) فيما يوثق عصر (مغلطاي) ، وهو من بين من ترجم له في كتبهم من المؤرخين سالفي الذكر.

كما أورد ابن تغري بردي (ت 874 هـ) في كتابه (النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة) فيما يخص الحالة السياسية للبلاد المصرية خلال دولة المماليك البحرية منذ سيطرتها على البلاد المصرية والشامية سنة (648 هـ) .

كما أورد زين الدين بن قطلوبغا (ت 879 هـ) في كتابه (تاج التراجم في طبقات الحنفية) معلومات مكملة لما سبقه من المؤرخين بما يخص حياة (مغلطاي) حيث استوفى القول عنه وهو يجري فيه على نسق سابقيه.

ونود أن نشير بشكل خاص إلى السيوطي (ت 911 هـ) في كتبه:

تاريخ الخلفاء.2 - الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير.3 - حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة.4 - طبقات الحفاظ.5 - ذيل طبقات الحفاظ.

والتي تحدث من خلالها عن مواضيع متعددة أفدنا منها في سير هذه الرسالة، وقد كان استخدامها لرغبتنا في الإحاطة بالموضوع من جميع جوانبه، ولما لها من قيمة علمية كبيرة لما تمتلك من معلومات وافية أمدّت الرسالة بما يغنيها، ونقلتها إلى أطوار جديدة.

هذه هي مصادرنا الأساسية التي أمدت البحث، وأغنت الموضوع بمعلومات هامة، ونقلت الرسالة من حال إلى حال لما كانت تملك من نصوص حقيقية ذات أعماق تاريخية.

أما ما سواها فهو من المراجع الثانوية التي أغرانا استخدامها رغبتنا في الإحاطة بالموضوع من جوانبه كافة، فأفدنا منها حسب الحاجة لها، وأشرنا لذكرها في قائمة المصادر والمراجع بشكل دقيق.

ومن أهم هذه المراجع التي اعتمدتها الرسالة هي:

كتاب (تاريخ الأدب العربي) أحمد حسن الزيات الذي أمدّ البحث بما يغنيه فيما يخص الحالة (الفكرية) وازدهار العلوم والآداب والمعارف كافة في العصر المملوكي، وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت