فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 180

ومعلومات مؤثرة ومؤلفات الذهبي هي:

تذكرة الحفاظ.2 - ميزان الاعتدال.3 - سير أعلام النبلاء.4 - العبر في خبر من غبر.

ورغبة منا في الإحاطة بجوانب ازدهار الحركة العلمية في ظل حكم المماليك الذين أولوا العلم والعلماء أهمية خاصة في نشر المعرفة في ربوع البلاد المصرية فقد اعتمدنا كتاب (الوفيات) لمؤلفه تقي الدين محمد بن رافع السلامي المتوفى سنة (774 هـ) الذي بدوره قد أفادنا بمعلومات وافية هامة فيما يخص الحالة الفكرية في ذلك العصر.

واعتمدنا كذلك على كتاب (رحلة ابن بطوطة) لمؤلفه: شمس الدين أبي عبد الله بن بطوطة المتوفى سنة (779 هـ) فذكر لنا عناية المماليك بالدين الإسلامي الحنيف وبناء المدارس ودور القرآن الكريم والمساجد في مصر، وتحول البلاد المصرية إلى مركز مهم من مراكز الثقافة العربية الإسلامية بعد احتلال بغداد من قبل المغول سنة 656 هـ/1258 م.

هذا وقد اعتمدنا فيما يتعلق بالتعرف على شيوخ (مغلطاي) على السبكي (ت 785 هـ) من خلال الرجوع إلى كتابه (طبقات الشافعية الكبرى) .

أما كتاب (الذيل على العبر في خبر من غبر) لمؤلفه أبي زرعة العراقي (ت 826 هـ) الذي نستطيع اعتباره مصدرا مهما أفدنا منه معلومات أغنت الرسالة بالمفيد.

أما المقريزي (ت 845 هـ) في كتابيه:

المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف (بالخطط المقريزية) .

إغاثة الأمة بكشف الغمّة.

فقد تحدث فيهما عن عصر المؤلف، وتنبثق قيمة هذين المصدرين من أن (المقريزي) نقل لنا بعض الحقائق المهمة عن ذلك العصر متتبعا ذلك بأناة وصبر، وعمق وفهم، وحسن بصيرة، مما أفادتنا هذه الميزات في حديثنا عن الحالة السياسية والاجتماعية لعصر (مغلطاي) .

ونود أن نشير بصفة خاصة إلى ابن قاضي شهبة (ت 851 هـ) بمخطوطه الموسوم باسمه (تاريخ ابن قاضي شهبة) الذي يعد بحق مصدرا أساسيا في دراستنا هذه، وقد أفدنا منه في الحديث عن سيرة (مغلطاي) بشكل خاص إذ أمدنا بمعلومات قيّمة.

وقد رجعنا إلى ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) فيما يخص بعض تراجم المؤرخين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت