وبويع (2) عبد الله بن المعتز الشاعر ولقب (المنتصف بالله) (3) فمكث يوما وليلة وقتل (4) .
وصفا الأمر للمقتدر (فقتل الحلاج) (5) الزنديق المدعي الربوية فيما حكاه المظفري (وقوي أمر القرمطي) (6) فقلع (7) الحجر الأسود، وتحركت (8) الديلم وقوي امر بني (9)
(1) أبو العباس عبد الله بن المعتز بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي ولقب المرتضي بالله. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 441. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 222.
(2) بيعته في سنة 296 هفي: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 10، ص 140. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 441. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 430.
(3) ولقبوه (الراضي بالله) : الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 10، ص 140. (والغالب بالله) الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 230. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 604.
(4) لم تذكر المصادر أن المقتدر قتل بل قيل اتفقوا على قتل المقتدر ووزيره العباس بن الحسن، وفاتك الأمير، ركب الحسين بن حمدان والوزير والأمراء، فلما كان في عاشر ربيع الأول ركب الحسين بن حمدان والوزير والأمراء فشد ابن حمدان على الوزير فقتله فأنكر فاتك قتله، فقتله، فعطف على فاتك فألحقه بالوزير ثم ساق لثلث بالمقتدر وهو يلعب بالصولجان فسمع الهيعة، فدخلت وأغلقت الأبواب، تفصيل ذلك في: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 10، ص 140. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 442. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 430. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 604.
(5) الحسين بن منصور يعرف بالحلاج صلب سنة (309 هـ) ، يكنى أبا محمد مشعبذا في قول بعضهم صاحب حقيقة، تفصيل ذلك في: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 10، ص 147. ابن مسكويه: أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه ت 421 هـ)، تجارب الأمم، مكتبة المثنى، بغداد، (د. ت) ، ج 1، ص 76. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 478، ج 7، ص 4.
(6) الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 10، ص 145. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 460.
(7) وذلك سنة 317 هـ، أنظر ذكر مسيرة القرامطة إلى مكة وما فعلوه بأهلها وبالحجاج وأخذهم الحجر الأسود. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 7، ص 53.
(8) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 7، ص 64. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 614.
(9) بنو القداح ومن ينسب هذا النسب يجعله عبد الله بن ميمون القداح الذي ينسب إليه القداحية وقيل هو عبد الله بن أحمد بن اسماعيل الثاني. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 446.