الفاروق (*) (1) (رضي الله عنه)
واستخلف الفاروق، أبو حفص أمير المؤمنين (2) ، عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح (3) بن عبد الله بن قرظ (4) بن رزاح بن عدي بن كعب (5) بن لؤي. (فأقام عشر سنين وستة أشهر وأربع ليال) (6) . (وقتله أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة) (7) في صلاة الصبح يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة (8) ، وقال ابن قانع (*) غرة المحرم لتمام ثلاث وعشرين (9) . وهو ابن ثلاث وستين (10) .
وحجّ في خلافته تسعا، وأرسل الجيوش إلى فارس (11) مع أبي عبيدة (*) فلما قتل (*) كانت بداية خلافته في شهر جمادي الآخر (13 هـ - 634 م) ، ونهايتها سنة (23 هـ - 643 م) .
(1) في ذكر تسمية الفاروق (حدثني الحارث قال: حدثنا ابن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد عن محمد بن إبراهيم عن أبي عمرو ذكران، قال: قلت لعائشة من سمى عمر الفاروق؟ قالت: النبي(صلّى الله عليه وسلّم) . الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 4، ص 195. ابن قدامة المقدسي: موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي (ت 620 هـ) ، التبيين في أنساب القرشيين، تحقيق محمد نايف الدليمي، الطبعة الأولى، منشورات المجمع العلمي العراقي، (1402 هـ/1982 م) ، ص 359 وما بعدها.
(2) أول من دعي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم جرت بذلك السنة واستعمله الخلفاء إلى اليوم، ذكر الخبر بذلك: حدثني أحمد بن عبد الصمد الأنصاري قال: حدثتني أم عمرو بنت حسان الكوفية عن أبيها، قال: لما ولي عمر قيل: يا خليفة خليفة رسول الله، فقال عمر رضي الله عنه: (هذا أمر يطول، كلما جاء خليفة قالوا: يا خليفة خليفة خليفة رسول الله، بل أنتم المؤمنون وأنا اميركم) ، فسمي أمير المؤمنين. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 4، ص 208.
(3) رباح: في نسخة دار الكتب الوطنية بتونس ورقة/31.
(4) فرط: في نسخة دار الكتب الوطنية بتونس ورقة/31.
(5) إلى هنا ينتهي نسبه. ابن قدامة المقدسي: التبيين في أنساب القرشيين، ص 359.
(6) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 448.
(7) المصدر نفسه، ج 2، ص 446.
(8) المصدر نفسه، ج 2، ص 448. (*) عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق البغدادي، أبو الحسن (ت 351 هـ) القاضي والحافظ صاحب المعجم. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 11، ص 98. ابن الجوزي، المنتظم، ج 7، ص 14. الذهبي، لسان الميزان، ج 3، ص 383.
(9) المصدر نفسه، ج 2، ص 448.
(10) الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 4، ص 197.
(11) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 434. المسعودي أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي (ت 346 هـ) مروج الذهب ومعادن الجوهر، دار الكتاب اللبناني، مكتبة المدرسة، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى،1402 - 1982، المجلد الأول، ص 599. (*) أبو عبيدة عامر بن الجراج، بن هلال، بن فهر القرشي الفهري، أبو عبيدة بن الجراح مات سنة (18 هـ) وقيل (19 هـ) ، مشهور بكنيته، وبالنسبة إلى جده أحد السابقين إلى الإسلام، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا، وهو الذي انتزع الحلقتين من وجه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فسقطت ثنية أبي عبيدة وقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح) ، أخرجاه في الصحيح فكان أكثر فتح الشام على يده، وكان يد المهاجرين، واتفقوا على أنه مات في طاعون عمواس بالشام، قيل عاش ثمان وخمسين سنة، أما ابن إسحاق فقال: عاش إحدى وأربعين سنة. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق الدكتور طه محمد الزيني، ط 1، المجلد الخامس، مكتبة الكليات الأزهرية، مصر، القاهرة، دون تاريخ، ص 289.