يوم الجسر (1*) . أرسل ابن أبي (2**) وقاص وجريرا (3***) ، والمثنى (4) بن حارثة فكانت وقعة أجنادين (1) ، سنة (ثلاث) (2) عشرة ويوم فحل (3) ، واليرموك (4) ، وقيل سنة خمس، ومروج الصفر (5) ، سنة أربع، والقادسية (6) سنة خمس، وطاعون في
(1*) لم يقتل أبو عبيدة عامر بن الجراح يوم الجسر، ولكنه استشهد في طاعون عمواس سنة (17 هـ) كما ذكر الطبري في تاريخ الرسل والملوك، المجلد الرابع، ص 60. أما الذهبي فذكر ما يلي: استشهد أبو عبيدة عامر بن الجراح سنة (18 هـ) . الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 16. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق الدكتور طه محمد الزيني، ط 1، المجلد الخامس، مكتبة الكليات الأزهرية، مصر، دون تاريخ، ص 289.
(2**) سعد بن أبي وقاص، واسم ابن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي، واختلف في وقت وفاته، فقال الواقدي توفي سنة خمس وخمسين للهجرة وهو ابن بضع وسبعين سنة. وقال أبو نعيم: مات سنة ثمان وخمسين، وقال الزبير توفي سعد بن أبي وقاص سنة أربع وخمسين، وهو ابن بضع وسبعين سنة. مات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة وحمل إلى المدينة على أعناق الرجال، ودفن بالبقيع، قال سعد: (أنا أول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله في الغزو عند القتال) ، وكان أحد الفرسان الشجعان من قريش الذين كانوا يحرسون رسول الله (في مغازيه. ففتح الله على يديه أكثر بلاد فارس، وله كان فتح القادسية، وغيرها وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وكان مجاب الدعوة تخاف دعوته وترجى وذلك أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال فيه:(اللهم سدد سهمه وأجب دعوته) . ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، المجلد الثاني، ص 170.
(3***) جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن حرب البجلي، الصحابي الشهير مات سنة (54 هـ) وقدمه عمر في حرب العراق، وكان لهم أمر عظيم في فتح القادسية ثم سكن جرير الكوفة. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، ط 1، المجلد الأول، ص 76.
(4) المثنى بن حارثة الشيباني مات سنة 14 هـقبل القادسية أغار على أهل السواد وفارس وللمثنى أخبار كثيرة في الفتوح وبعثه أبو بكر في صدر خلافته إلى العراق، وكان شهما شجاعا أبل في حروب العراق بلاء حسنا، لم يبلغه أحد. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، ط 1، المجلد الخامس، ص 86.
(1) وقعة أجنادين في الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 1، ص 415 - 418. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 345. ابن العماد الحنبلي، أبو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي (ت 1089 هـ) : شذرات الذهب في أخبار من ذهب، دار الفكر والطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، لبنان، (د. ت) ، ج 1، ص 24.
(2) ثلث: في نسخة دار الكتب الوطنية بتونس ورقة/31.
(3) غزوة فحل في: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 3، ص 434.
(4) المصدر نفسه، ج 3، ص 394 - 414. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 258.
(5) مرج الصفر: بالضم وتشديد (الفاء) بدمشق. وقال خالد بن سعيد بن العاص، وقتل بمرج الصفر: هل فارس كره النزال يعيرني رمحا إذا نزلوا بمرج الصفر؟ ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 5، ص 101. الوقعة بمرج عند ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 338.
(6) القادسية: (القادس) السفينة العظيمة، بينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخا، وقيل سميت بالقادسية بقادس فرات، وقال المدايني: (كانت القادسية تسمى قديسا، وروى ابن عيينة قال: مر إبراهيم بالقادسية فرأى زهرتها ووجد هناك عجوزا فغسلت رأسه فقال: قدست من أرض، فسميت القادسية) ، وبهذا الموضع كان يوم القادسية بين سعد ابن أبي وقاص والفرس في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 4، ص 291. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 299.