عمواس (1) ، سنة ثمان مات فيه خمسة وعشرون ألفا. وفتحت نهاوند (2) ، ومصر (3) ، والشام (4) ، والعراق (5) .
(1) عمواس: رواه الزمخشري بكسر أوله وسكون الثاني. ورواه غيره بفتح أوله وثانيه، وآخره سين مهملة؛ وهي كورة من فلسطين بالقرب من بيت المقدس. وقال المهلبي كورة عمواس: (هي ضيعة جليلة على ستة أميال من الرملة على طريق بيت المقدس. وفيها كان ابتداء الطاعون في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم فشا في أرض الشام فمات فيه خلق كثير لا يحصى من الصحابة رضي الله عنهم، وذلك سنة 18 للهجرة ومات فيه من المشهورين أبو عبيدة بن الجراح وعمره ثمان وخمسون سنة وهو أمير الشام. يوم عمواس في: المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، المجلد الأول، ص 608. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 326.
(2) نهاوند: بفتح النون الأولى وتكسر، والواو مفتوحة ونون ساكنة، وواو مهملة وهي مدينة عظيمة في قبلة همدان. وكانت وقعة نهاوند سنة 21 هجرية أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ياقوت الحموي: معجم البلدان، ج 5، ص 313 وما بعدها. وقعة نهاوند: في المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، المجلد الأول، ص 613 وما بعدها. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، المجلد الثاني، ص 411.
(3) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 405. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب، ج 1، ص 33.
(4) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 256. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب، ج 1، ص 28.
(5) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 256، ص 262.