فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وبويع (2) أخوه أبو جعفر المنصور عبد الله بن محمد فمكث إحدى وعشرين سنة وأحد عشر شهرا وتوفي (3) وهو محرم ببئر ميمون (4) سنة ثمان وخمسين وكان فقيها محدثا كاتبا بليغا حافظا لكتاب الله وسنّة رسوله صلّى الله عليه وسلم جّماعا للأموال فلذلك لقب أبا الدوانيق (5) لما ادعت الرواندية (6) الإلهية خرج إليهم بنفسه فقتلهم كلهم وبنى بغداد (7) وهدم الدور التي بفناء البيت الحرام، وقتل أبا مسلم (8) ، وضرب (أبا حنيفة) (9) رحمه الله على أن يلي القضاء فامتنع ومات في حبسه.
(1) عبد الله أمير المؤمنين المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب يكنى أبا جعفر، ولد سنة خمس وتسعين وكانت وفاته سنة ثمان وخمسين ومائة. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 267. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 10، ص 503. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 5، ص 99.
(2) بويع أبو جعفر المنصور في شهر ذي الحجة من سنة (136 هـ/753 م) ونهايتها سنة (158 هـ/774 م) يومئذ ابن إحدى وأربعين سنة. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 7، ص 471. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 267. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 10، ص 53. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 5، ص 99. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 142.
(3) ذكر وفاته سنة 158 هفي: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 7، ص 27. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 267. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 10، ص 53. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 5، ص 99. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 142.
(4) ميمون: بلفظ الميمون الذي يعني المبارك، وبئر ميمون بمكة. ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 5، ص 245.
(5) الدوانيق: الدانق والدانق: من الأوزان، وربما قيل، والدانق بفتح النون وكسرها: هو سدس الدينار والدرهم وكأنه أراد النهي عن التقدير والنظر في الشيء التافه الحقير، والجمع دوانق ودوانيق، وجمع دانق دوانيق. ابن منظور، لسان العرب، ج 1، ص 1019.
(6) الرواندية: وهم شيعة ولد العباس بن عبد المطلب من أهل خراسان وغيرهم، من أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قبض، وإن أحق الناس بالإمامة بعده العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه - لأنه عمه - ووارثه وعصبته. وهم قوم كانوا من أهل خراسان على رأس أبي مسلم صاحب دعوة بني هاشم يقولون - فيما زعم - بتناسخ الأرواح، ويزعمون أن روح آدم في عثمان بن نهيك، وإن ربهم الذي يطعمهم ويسقيهم وهو أبو جعفر المنصور، وأن الهيثم بن معاوية جبرائيل، قال: وأتوا قصر المنصور، فجعلوا يطوفون به، ويقولون: هذا قصر ربنا. إذا أردت التفاصيل في: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 7، ص 505. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 220. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 5، ص 129.
(7) بناء بغداد سنة (145 هـ) : الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 7، ص 614. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 5، ص 165.
(8) خبر قتل أبي مسلم في: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 7، ص 479. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 5، ص 105.
(9) النعمان بن ثابت، أبو حنيفة التيمي، إمام أصحاب الرأي وفقيه أهل العراق في: ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 256. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد أو مدينة السلام، ج 13، ص 323. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 214. الجزري، اللباب في تهذيب الأنساب، ج 1، ص 360.