فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 180

مروان (1*) (1) بن محمد

وبويع (2) القائم أبو عبد الملك مروان بن محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الجعدي نسبة إلى الجعد (3) بن درهم أستاذه، وكان زنديقا يعني الجعد، وقيل بل قيل له ذلك ذما له وعيبا ويقال كانت أمه من بني جعدة، ويقال كانت أمة (2**) لإبراهيم (4) بن الأشتر وأنها وصلت إلى أبيه وهي حامل به فولدته على فراشه فتبناه [41 ق] ويلقب بالحمار (5) لشجاعته وقيل لبلادته. فأظهر أبو مسلم (6) الخراساني (عبد الرحمن) (7) الدعوة

(1*) وكانت خلافته في شهر ربيع الأول سنة (127 هـ/744 م) وانتهت في ربيع الأول سنة (132 هـ/749 م) .

(1) عبد الملك مروان بن محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الجعدي ولد سنة (72 هـ) وتوفي سنة (132 هـ/749 م) . الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 7، ص 311. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 3، ص 216. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 5، ص 4.

(2) بويع مروان بن محمد بن مروان بدمشق يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من صفر سنة (127 هـ) . المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 216. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 5، ص 4.

(3) الجعد بن درهم (ت 118 هـ) مبتدع له أخبار في الزندقة سكن الجزيرة الفراتية. الجعد بن درهم حدث في زمان المتأخرين من الصحابة خلاف القدرية في القدر والاستطاعة من معبد الجهني وغيلان الدمشقي والجعد بن درهم وتبرأ منهم المتأخرون من الصحابة كعبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وأبي هريرة. تفاصيل ذلك في: عبد القاهر البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 14/ 15. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 5، ص 160.

(2**) أمه لبابة جارية إبراهيم الأشتر، وكانت كردية، أخذها محمد بن مروان من عسكر ابن الأشتر فولدت له مروان وعبد العزيز. ابن الكازروني: الشيخ ظهير الدين علي بن محمد البغدادي (ت 617 هـ) ، مختصر التاريخ، حققه وعلق عليه الدكتور مصطفى جواد، المؤسسة العامة للصحافة والطباعة، مطبعة الحكومة، بغداد،1970، ص 105.

(4) إبراهيم بن مالك الأشتر لم يكن في شيعة الكوفة أجمل منه ولا أكثر منه تبعا فخرج به على والي الكوفة عبد الله بن مطيع وهو يومئذ في عشرين ألفا ودامت الحرب بينهما أياما. ووقعت الهزيمة في آخرها على الزيدية واستولى المختار على الكوفة ونواحيها وقتل كل من كان بالكوفة من الذين قاتلوا الحسين بن علي بكربلاء. عبد القاهر البغدادي: ابن طاهر البغدادي (ت 429 هـ) ، الفرق بين الفرق الناجية، تحقيق لجنة التراث العربي. دار الآفاق الجديدة، لبنان، بيروت،1402 هـ - 1982 م، ص 105.

(5) لقب بالحمار لأنه كان لا يجف له لبن في محاربة الخارجين عليه كان يصل السير بالسير، ويصبر على مكاره الحرب ويقال في المثل: فلان أصبر من حمار في الحروب. وقيل: لأن العرب تسمي كل مائة سنة حمارا، فلما قارب ملك بني أمية مائة سنة، لقبوا مروان بالحمار لذلك. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 407.

(6) أبو مسلم عبد الرحمن بن مسلم، وقيل عثمان، الخراساني، القائم بالدعوة العباسية، وقيل هو إبراهيم بن عثمان بن يسار الفارسي الأصل قال له إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: غيّر اسمك فما يتم لنا الأمر حتى تغيّر اسمك، فسمّى نفسه عبد الرحمن، والله أعلم. وقتل في المدائن وكان قتله يوم الخميس لخمس بقين من شعبان، سنة سبع وثلاثين ومائة، وقيل سنة ست وثلاثين، وقيل سبع وثلاثين ومائة، للتفصيل في ذلك: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 7، ص 353. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 5، ص 27. وانظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج 3، ص 145، ص 156.

(7) عبد الرحمن، ساقطة من نسخة تونس ورقة 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت