أما المبحث الثاني: فقد شمل مكانته العلمية، ومنزلته الاجتماعية وأقوال العلماء فيه، وآرائهم بالثناء عليه، وتباروا بمدحه.
أما المبحث الثالث: فقد تناولت فيه مناصبه ووظائفه والمدارس التي تولى التدريس فيها، وذكرت أهم مصنفاته مرتبة على الحروف الهجائية، ثم تحدثنا عن محنته وأسبابها الظاهرية والباطنية، ثم ذكرت (وفاته) والتي بها انطفأ سراج أضاء سماء مصر والشام في القرنين السابع والثامن الهجريين (الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين) فكانت وفاته سنة 762 هـ، وهي محل اتفاق المؤرخين، ودفن إلى جوار الخالدين، ليبقى محمود الذكر طيب الأثر.
الباب الثاني: اقتصر على فصل واحد هو:
الفصل الثالث: فإنه يشمل دراسة الكتاب، وضم أربعة مباحث:
المبحث الأول: يشمل منهج الكتاب، حيث تتبعنا سير المؤلف فيه مرتبة على شكل مواضيع ترتيبا دقيقا مما يدل على براعته وحسن معرفته، فقد آثر (مغلطاي) حذف الأسانيد من أخباره رغبة في الإيجاز، فتجنب إدراج بعض الغيبيات.
المبحث الثاني: اشتمل على مصادر الكتاب.
المبحث الثالث: يتعلق بوصف النسختين الخطيتين:
الأولى: نسخة دار الكتب الوطنية بتونس المعتمدة أصلا في التحقيق.
الثانية: نسخة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية - ببغداد.
المبحث الرابع: ويشمل منهجنا في التحقيق، وهو يمثل الجزء المهم من موضوع الرسالة بينت فيه (الركائز) التي قام عليها الكتاب، وفصلت فيه، وعلّقت عليه، وسجلت له وعليه.
وجهدت في هذا المبحث، فذكرت فيه ما اتضح لي مما يغني البحث. ونظمت النص بما يلائم طريقة الكتابة الحديثة من إظهار النقول، فوضعت النقط والفواصل والأقواس، وقمت بمقابلة النص. ثم خرّجت كل ترجمة وردت في الكتاب، ورتبت مصادر التخرج وفق التسلسل الزمني، ثم عرفت بكثير من الأعلام الواردة في المخطوط والأماكن والمدن والمدارس وغيرها من المواقع.
ثم ختمت الدراسة بخاتمة سجلت فيها ما يغني الخاتمة.