فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 180

بالحجاز سيل جحاف (1) ذهب بكثير من الحجاج. وخرج عليه نجدة الحروري (2) ونافع (3) بن الأزرق وعبد الرحمان (4) بن محمد الأشعث وبسببه كانت وقعة الجماجم (5) وبنى (6) الحجاج واسط العراق وكانت وقعة عين الوردة (7) مع سليمان بن صرد (*) ووقعة عين الجازر (8) .

(1) جحاف، والجحفة بالضم ثم السكون والفاء: كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل وهي ميقات أهل مصر والشام وسميت الجحفة لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام وهي الآن خراب. أنظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 2، ص 111.

(2) نجدة الحروري: نجدة بن عامر بن ساد بن المفرج الحنفي كان مع نافع بن الأزرق ففارقه لإحداثه في مذهبه الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 165. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 20.

(3) أبو راشد نافع بن الأزرق بن قيس الحنفي البكري: ينسب إلى الأزارقة من الخوارج، وهو أميرهم، قتل في جمادي الآخرة سنة 65 هجرية. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 2، ص 613، ج 7، ص 65. الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 161. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 51.

(4) عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث: قد خالف ومن معه من خبر العراق على الحجاج وأقبلوا إليه لحربه كانت سنة اثنتين وثمانين. خلاف عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الحجاج. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 197.

(5) في الأصلية وقعت وصححت إلى وقعة الجماجم. وقعة الجماجم، دير الجماجم بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها على طرف البر للسالك إلى البصرة وسمي دير الجماجم لأن بني تميم وذبيان لما واقعت بني عامر وانتصرت بنو عامر وكثر القتلى في بني تميم بنوا بجماجمهم هذا الدير شكرا على ظفرهم، وقيل غير ذلك، إن ابن محرز الأنباري قتل قوما من الفرس ونصب رؤوسهم عند الدير فسمي دير الجماجم. ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 2، ص 503. وكانت وقعة دير الجماجم في شعبان من هذه السنة (سنة 83 للهجرة) فنزلوا دير الجماجم فاجتمعوا على حرب الحجاج بقيادة عبد الرحمن بن محمد الأشعث لحرب الحجاج. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 346. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 203.

(6) بني: والأصح بنى. وفي سنة 83 للهجرة بنى الحجاج واسطا. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 383. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 222.

(7) عين الوردة المدينة المشهورة بالجزيرة وكانت فيها وقعة للعرب، توجه عبيد الله بن زياد من الشام بثلاثين ألفا وانفصل على مقدمته من الرقة خمسة أمراء. أنظر: المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 84. ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 4، ص 180. (*) سليمان بن صرد الخزاعي، يرجى مراجعة موقعة عين الوردة في: المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 3، ص 84.

(8) عين الجازر بتقديم الزاي المكسورة على الراء من جزر الماء يجزر فهو جازر إذا انصبّ، قرية من نواحي النهروان من أعمال بغداد قرب المدائن. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 94. من سنة 67 هـفي المحرم كانت الوقعة اصطلح فيها أهل الشام وكانوا 40 ألفا ظفر بهم إبراهيم بن الأشتر. الذهبي، العبر في خبر من غير، ج 1، ص 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت