فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعشرين سنة وأحد عشر شهرا وخمسة عشر يوما. خرج في أيامه ابن أبي جوزة الشاري (1) بالموصل (وقتل صاحب الزنج) (2) ، وخرج علوي (3) يلقب بالنافع بأذربيجان (4) ، وتحركت القرامطة (5) .
(1) عند دخول سنة اثنتين وسبعين ومائتين للهجرة هذا نصه: وفيها ورد الخبر مدينة السلام بدخول حمدان بن حمدون وهارون الشاري مدينة الموصل، وصلى الشاري بهم في مسجد الجامع كما ورد في الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 10، ص 9 ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 369.
(2) قتل صاحب الزنج في سة 270 هـ: في المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 2، ص 571. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 9، ص 654 وما بعدها. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 331.
(3) سنة 271 هخروج العلوي: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 10، ص 29. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 370.
(4) أذربيجان بالفتح، ثم السكون، وفتح الراء وكسر الباء الموحدة وياء ساكنة، وجيم، قال ابن المقفع أذربيجان مسماة بأذرباذ بن إيران بن الأسود بن سام بن نوح عليه السلام وهناك تفاصيل عن هذه المدينة من أراد التوسع فعليه: ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 1، ص 128.
(5) القرامطة: قرمط رجل من سواد الكوفة كان يحمل غلات السواد على أثوار له يسمى حمدان ويلقب بقرمط وظهر أمر القرامطة سنة 278 هـ (الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 1، ص 23) فكان بموضع يقال له النهرين، يظهر الزهد، والتقشف، ويسف الخوص ويأكل من كسب يده ويكثر الصلاة فأقام على ذلك مدة، فكان إذا قعد إليه رجل ذاكره أمر الدين، وأعلمه أن الصلاة المفروضة على الناس خمسون صلاة في كل يوم وليلة، حتى فشا ذلك عنه يموضعه ثم أعلمهم أنه يدعو إلى إمام من آل بيت الرسول، فلم يزل على ذلك حتى استجاب له جمع كثير. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 363.