وسمرقند (1) والهند (2) على يد القاسم (*) بن محمد الثقفي، وفتحت انطاكية (3) . (وزلزلت أربعين يوما حتى تهدمت) (4) .
وتوفي (5) في منتصف جمادي الآخرة سنة ست وتسعين فكانت ولايته تسع سنين وستة أشهر.
(1) سمرقند: بفتح أوله وثانيه، ويقال لها بالعربية سمران: بلد معروف مشهور قيل إنه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر. ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 3، ص 246. فتح سمرقند سنة (93 هـ) . الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 472. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 274. السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص 357.
(2) الهند: الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 86. (*) القاسم بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي. ابن حبيب، المحبر، ص 380، والطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 427.
(3) انطاكية: بالفتح ثم السكون، والياء مخففة، وانطاكية قصبة من عواصم الثغور الشامية، وفي سنة (94 هـ) غزا العباس بن الوليد أرض الروم ففتح انطاكية. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 282. ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 1، ص 266. الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج 1، ص 77.
(4) وفي انطاكية كانت الزلازل بالشام دامت أربعين يوما فخربت البلاد وكان أعظم ذلك في انطاكية. الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 6، ص 282.
(5) وفاته: قال الطبري اختلفت في قدر مدة خلافته، فقال الزهري في ذلك ما حدث عن ابن وهب عن يونس عند: ملك الوليد عشر سنين إلا شهرا، وقيل كانت خلافة الوليد تسع سنين وسبعة أشهر وقال هشام بن محمد: كانت ولاية الوليد ثمان سنين وستة أشهر. وقال الواقدي: كانت خلافته تسع سنين وثمانية أشهر وليلتين واختلف أيضا في مبلغ عمره وقال محمد بن عمر: توفي بدمشق وهو ابن ست وأربعين سنة وأشهر، وقال هشام بن محمد: توفي وهو ابن خمس وأربعين سنة. وقال علي بن محمد: توفي وهو ابن اثنتين وأربعين سنة وأشهر، ويقال إنه توفي ابن سبع وأربعين فقط. الطبري، الكامل في التاريخ، ج 6، ص 495 وما بعدها.