فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 180

النجمية (1) ، وتولى التدريس بمدرسة أبي حنيفة والناصرية وفي ميعاد آقسنقي الناصري (2) .

ثم تولى التدريس بالظاهرية (3) .

ثم تولى مشيخة الحديث بالمظفرية (4) البيبرسية ومدرسة الحنفية (5) ، والصرغتمشية (6) ، والناصرية (7) وميعاد اقسنقر الناصري (8) ، ثم درس في جامع

(1) ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، ج 11، ص 9.

(2) ابن قطلوبغا: تاج التراجم في طبقات الحنفية، ص 77.

(3) هناك المدرسة الظاهرية البرانية: خارج بيت النصر، شرقي الخاتونية الحنفية وغربي الخانقاه الحسامية. بين نهري القنوات وبانياس على الميدان بالشرف القبلي، بناها الملك الظاهر غازي ابن الملك الناصر صلاح الدين بن ايوب، ولد بمصر سنة (568 هـ) ، قتل مع أخيه بين يدي هولاكو سنة (613 هـ) أقام في الملك ثلاثين سنة، وعمره 45 سنة. ب: المدرسة الظاهرية الجوانية: داخل بابي الفرج، والفراديس بينهما، جوار الجامع شمالي باب البريد وقبلي الاقباليتين والجاروخية وشرقي العادلية الكبرى في القاهرة بابهما متواجهان بينهما الطريق وهي كانت دار أبي أيوب والد صلاح الدين واشترى الملك الظاهر بيبرس الدار وبناها مدرسة ودار حديث وتربة في حدود سنة (662 هـ) . ولم يقع الشروع في بنائها حتى رتب السلطان وقفها، فلما فرغ منها وجلس أهل الدروس كل طائفة في إيوان منها، الشافعية بالإيوان القبلي والحنفية بالإيوان البحري. وأهل الحديث بالإيوان الشرقي والقراء بالقراءات السبع بالإيوان الغربي، وجعل خزانة كتب تشتمل على أمهات الكتب في سائر العلوم، وبنى بجانبها مكتبا لتعليم أيتام المسلمين كتاب الله تعالى وأجرى لهم الجرايات والكسوة. المقريزي: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج 2، ص 378. النعيمي: الدارس في تارخ المدارس، ج 1، ص 340.

(4) المظفرية: أنشأها سيف الدين المظفري سنة 622 هفي مصر تقع بين قبة النصر وتربة عثمان بن جوشن السعودي. المقريزي، المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار، ج 2، ص 421.

(5) مدرسة أبي حنيفة بناها الأمير سيف الدين الناصر سنة 737 هـ، فاشتراها الملك الناصر محمد بن قلاوون، وهي وقف على فقهاء الحنفية. المقريزي، المواعظ والاعتبار، ج 2، ص 404.

(6) الصرغتمشية: هذه المدرسة تقع خارج القاهرة بجوار جامع الأمير أبي العباس أحمد بن طولون أخذها الأمير سيف الدين صرغتمش الناصري وابتدأ في بناء المدرسة يوم الخميس من رمضان سنة 756 هـ وانتهت في جمادي الأولى سنة 757 هـ، وهي من أبدع مباني المدارس آنذاك، وجعل الأمير هذه وقفا على مذهب الحنفية ويبالغ في التعصب لمذهبه. المقريزي: المواعظ والاعتبار، ج 2، ص 403.

(7) الناصرية: هذه المدرسة بجوار القبة المنصورية من شرقها كان موضعها حماما فأمر السلطان الملك العادل زين الدين كتبغا المنصوري بإنشاء مدرسة تمت سنة 703 هـ وهي من أجل مباني القاهرة، يدرس فقه المالكية في الإيوان الكبير القبلي، وفقه الحنابلة بالإيوان الغربي، وفقه الحنفية بالإيوان الشرقي، وفقه الشافعية بالإيوان البحري، وقرر عند كل مدرّس منهم عدة من الطلبة، وأجرى عليهم المعاليم، ورتب لهم إماما للصلاة، وجعلت خزانة كتب جليلة، وكان يفرق على الطلبة الطعام والسكر. المقريزي: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج 2، ص 382.

(8) وردت في الأصل (اقسنقر) ولم أجد عند البحث والتقصي عن المدارس مدرسة بهذه التسمية دائما وجدت مدرسة (قرى سنقر) وهذه المدرسة تجاه خانقاه الصلاح سعيد السعداء فيما بين رحبة باب العيد وباب النصر أنشأها الأمير شمس الدين قرى سنقر المنصوري نائب السلطنة سنة 700 هـ، بنى بجوارها مسجدا ومكتبا لإقراء الأيتام، وبهذه المدرسة درس للفقهاء بديار مصر. المقريزي: المواعظ والاعتبار، ج 2، ص 388 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت