[25] أخرجه مسلم رقم (2199) ، كتاب السلام.
[26] تقدم تخريجه ص 316.
[27] تقدم تخريجه ص 53.
[28] كتاب الدعوة - الفتاوى - للشيخ عبد العزيز بن باز، ج2 ص 20 - 21.
[29] تقدم تخريجه ص 53.
[30] تقدم تخريجه ص 41.
[31] مجلة البحوث الإسلامية: عدد 4 ص 161، 162، والفتوى للشيخ ابن باز.
[32] تقدم تخريجه ص 53.
[33] تقدم تخريجه ص 53.
[34] مجلة البحوث الإسلامية عدد 4 ص 160-161، والفتوى للشيخ ابن باز.
[35] أخرجه البخاري رقم (5704) ، كتاب الطب، ومسلم رقم (2205) [71] ، كتاب السلام بلفظ: (( إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطه محجم، أو شربه من عسل أو لذعة بنار، وما أحب أن أكتوي ) ).
[36] أخرجه البخاري رقم (5680، 5681) ، كتاب الطب.
[37] تقدم تخريجه ص 88.
[38] أخرجه البخاري موقوفاً على ابن مسعود في كتاب الأشربة، باب شراب: الحلواء والعسل.
[39] أخرجه مسلم رقم (1984) ، كتاب الأشربة.
[40] سورة يونس الآية: 18.
[41] سورة الزمر الآيتان: 2، 3.
[42] سورة يونس الآية: 31.
[43] سورة الزمر الآية: 38.
[44] مجموع فتاوى ومقالات متنوعة، ابن باز ج1 ص 206 - 210.
[45] تقدم تخريجه ص 53..
[46] تقدم تخريجه ص 53.
[47] أخرجه ابن ماجه رقم (3531) ، كتاب الطب ، وأحمد في المسند (4/445) ، وحسنه البوصيري في الزوائد.
[48] أخرجه البخاري رقم (3005) ، كتاب الجهاد.
[49] أخرجه البخاري رقم (52) ، كتاب الإيمان، ومسلم رقم (1599) ، كتاب المساقاة.
[50] أخرجه الترمذي رقم (2518) ، كتاب صفة القيامة، والنسائي (8/327، 328) ، كتاب الأشربة وقال الترمذي: حسن صحيح.
[51] مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ابن باز ج1 ص 211، 212.
[52] تقدم تخريجه ص 24 - 52.
[53] فتاوى العلاج بالقرآن والسنة - الرقى وما يتعلق بها للشيخ ابن باز، ابن عثيمين، اللجنة الدائمة، والفتوى للشيخ محمد بن عثيمين.
[54] سورة البقرة الآية: 130.
[55] سورة الأحقاف الآيتان: 5، 6.