الصحيح الذي دلت عليه السنة، وهو مذهب أحمد المشهور عنه1.
وقال موفق الدين في المغني2 إذا بلغت الجارية تسع سنين ففيها روايتان:
إحداهما: أنها كمن لم تبلغ تسعاً، نص عليه في رواية الأثرم. 3
(1) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 32: 45-46, الاختيارات الفقهية 204.
(2) المغني 490:6.
(3) هو الإمام الحافظ العلامة , أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي الأثرم الطائي , وقيل: الكلبي , نقل عن الإمام أحمد مسائل كثيرة وصنفها ورتبها أبواباً, سمع من القعنبي , وأبي الوليد الطيالسي , ومسدد بن مسرهد , وابن أبي شيبة وغيرهم , وحدث عنه النسائي , وموسى بن هارون , ويحيى ابن صاعد , وغيرهم , كان فقيهاً جليل القدر , حافظاً , وكان عنده تيقظ عجيب أثنى عليه يحيى بن معين , وقال إبراهيم ابن الأصفهاني: هو أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن.
من مصنفاته: علل الحديث , السنن, الناسخ والمنسوخ في الحديث. مات سنة 273هـ وقيل غيرذلك. ترجمته في: الجرح والتعديل 27:2, طبقات الحنابلة 66:1, تاريخ بغداد 110:5, مناقب الإمام أحمد 184, 612, تذكرة الحفاظ 570:2, طبقات الحفاظ للسيوطي 259, تهذيب التهذيب 78:1, شذرات الذهب 141:2, هدية العارفين 50:1, المدخل 411, الأعلام 205:1.