القول الأول: ما يدخل عن طريق الشرج مفسد للصوم:
وهو قول الشيخ حسنين مخلوف [1] ، والشيخ حسن أيوب [2] ، والشيخ وهبة الزحيلي [3] ، والشيخ محمود عويضة [4] .
أدلتهم:
1.أنها تدخل من منفذ طبيعي، وتصل إلى الجوف [5] .
2.أن الحقن الشرجية والتحاميل تصل إلى المستقيم، ومنه تنفذ إلى الأمعاء الغليظة، والأمعاء الغليظة تعتبر من الجهاز الهضمي.
3.أنّ الأمعاء الغليظة لها قدرة على الامتصاص كما أثبت الطب [6] .
القول الثاني: ما يدخل عن طريق الشرج غير مفسد للصوم
وهو قول الشيخ شلتوت [7] ، والشيخ عبد العزيز بن باز [8] ، والشيخ
(1) انظر: الألفي، محمد جبر، مُفَطِّرات الصائم في ضوء المستجدات الطبية، مجلة مجمع الفقه، مرجع سابق، العدد العاشر، ج 2، ص 86.
(2) أيوب، حسن، فقه العبادات، (بيروت: دار الندوة، الطبعة السادسة، 1403 هـ -1983 م) ص 237.
(3) انظر: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، مرجع سابق، العدد العاشر، ج 2، ص 375.
(4) انظر: عويضة، محمود بن عبد اللطيف، الجامع لأحكام الصيام، مرجع سابق، ص 250.
(5) المرجع السابق، نفس الصفحة.
(6) انظر: الألفي، محمد جبر، مُفَطِّرات الصائم في ضوء المستجدات الطبية، مجلة مجمع الفقه، العدد 10، ج 2، ص 86.
(7) انظر: شلتوت، محمود، الفتاوى، مرجع سابق، ص 136.
(8) انظر: العفاني، سيد بن حسين، نداء الريان في فقه الصوم، مرجع سابق، ج 3، ص 122.