فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62648 من 346740

لامتناع القياس في حقه - تعالى -، فانه لا مثل له ولاند، وليس في الكتاب والسنة إثبات لفظ الحركة أو نفيه، فالقول بإثبات لفظه أو نفيه قول على الله بلا علم.

وقد قال الله ـ تعالى _:) قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق أن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطان وأن تقولوا على الله مالا تعلمون [1] وقال تعالى _:) ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا [2] . فإن كان مقتضى النصوص السكوت عن إثبات الحركة لله _تعالى _أو نفيها عنه، فكيف نكفر من تكلم بكلام يثبت ظاهره _حسب زعم هذا العالم -التحرك لله -تعالى-؟! وتكفير المسلم ليس بالأمر الهين، فإن من دعا رجلاً بالكفر فقد باء بها أحدهما، فإن كان المدعو

(1) سورة الأعراف، الآية (33) .

(2) سورة الإسرا، الآية (36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت