فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62822 من 346740

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: ( مَن أتى كاهنًا، فصدَّقه بما يقولُ؛ فقد كفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) [ عند أبي داود ( 4/14 ) بلفظ:"فقد برئ"؛ بدل:"كفر"، وأحمد في"مسنده" ( 2/408 ) بلفظ:"فقد برئ"، ورواه الترمذي في"سننه" ( 1/164 ) ، ورواه ابن ماجه في"سننه" ( 1/209 ) ، ورواه الدارمي في"سننه" ( 1/275-276 ) ، وكذلك البخاري في"التاريخ الكبير" ( 3/16-17 ) ، وكلهم من حديث أبي هريرة . ] ، رواه أحمد وأبو داود والترمذي .

وروى الأربعة والحاكم، وقال: ( صحيح على شرطهما ) : ( من أتى عرَّافًا أو كاهنًا، فصدَّقه بما يقول؛ فقد كفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) [ رواه الإمام أحمد في"مسنده" ( 2/429 ) من حديث أبي هريرة، ورواه الحاكم في"مستدركه" ( 1/8 ) من حديث أبي هريرة . ] .

قال البغويُّ:"والعرَّافُ هو الذي يدَّعي معرفة الأمور بمقدِّمات يستدلُّ بها على المسروق ومكان الضّالَّة، وقيل: هو الكاهن" (14) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"العرَّاف اسمٌ للكاهن والمنجِّم والرَّمَّال ونحوهم ممَّن يتكلَّم في معرفة الأمور بهذه الطُّرق" (15) انتهى .

والتَّنجيم هو الاستدلال بالأحوال الفلكيَّة على الحوادث الأرضيَّة، وهو من أعمال الجاهليَّة، وهو شرك أكبر، إذا اعتقد أن النُّجوم تتصرَّفُ في الكون .

70 ـ مثلُ الخطِّ في الرَّمل أو قراءة الفنجان أو قراءة الكفِّ؛ كما يحدث عن بعض لمخرِّفين اليوم، والإثم لا يقتصر على مرتكب هذه الأعمال نفسه، بل يَلحَقُ حتى من ذهب إليهم أو صدَّقهم ؟

لا شكَّ أنَّ هذه الخرافات والأوهام الجاهليَّة والأعمال الشركيَّة كلَّها من أعمال الشيطان، وكلها من طرق الشرك وأعمال الشرك، لا يجوز للمسلم الذي يؤمنُ بالله واليوم الآخر أن يذهب إلى هؤلاء، ولا أن يصدِّقهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت